الأحد ٢٩ آب (أغسطس) ٢٠١٠
بقلم عبد القادر محمد الأحمر

الرؤيا و المدينة..

".. أولاً: هنالك أجندة سرية تتتابع لتوحيد هذا العالم، وأن النظام العالمي نتيجة لهذا الترتيب قد بدأ في المثول.

ثانياً: هنالك خططاً توضع في الولايات المتحدة لتحقيق هذا النظام العالمي الجديد.

ثالثاً: نحن نساق سوقاً وبسرعة نحو حكومة عالمية واحدة بواسطة قوى "شيطانية" ضاربة الجذور في الفرق الباطنية القديمة، وأن هذه القوى تعمل من خلال تنظيمات غامضة تسيطر على دفة السياسة العالمية من خلال القوى العظمى التي يسيطر عليها رجالها تماماً.

رابعا: الاقتصاد الأمريكي (أقوى الركائز) تسيطر عليه عائلات ماسونية "روكفلار، روتشيلد، كازنيجي" وهي عائلات تتمتع بثراء أكثر من فاحش..

( "روتشيلد" هذا اليهودي الذي قال عنه الشاعر الفرنسي الكبير "فكتور هوجو" :
"أيها العجوز أدِّ التحية، فهذا المار روتشيلد.."

"بنى ثروته ساعة كنت تضحي بدمائك.."

والذي اقترن اسمه بوعد بلفور!!

خامساً: تم احتواء أمريكا بإعلامها وتعليمها من قبل الماسونية منذ زمن بعيد، فقد تغلغلت هذه الجماعة اليهودية السرية في أمريكا منذ أن عبر الآباء الأوربيون مياه الأطلنطي إلى قلعة الحرية الجديدة، فكانت الطاقة الهائلة والمرعبة لأمريكا والتي بدأت تندفع في بداية القرن الثامن عشر هي التي جعلت الماسونية تراهن عليها في تنفيذ أجندتها ومخططاتها لحكم هذا العالم بدلاً عن ألمانيا التي ترعرعت فيها.

سادساً: الماسونية لا توجد في أمريكا وحدها، فقادتها يؤكدون على أنها موجودة في كل بقاع الأرض، بتنظيماتها العديدة التي لا يدانيها الشك، وقد امتدت أياديها الأخطبوطية إلى كل المجالات، في جميع أنحاء العالم بلا استثناء.

-بالرغم من أن مؤلف الكتاب يحذر من تلاشي السيادة الوطنية على الأراضي، لأن ما يراد أن تلعبه الأمم المتحدة هو تقسيم هذا العالم إلى أقاليم لكسر السيادة الوطنية بعد أن تم احتكارها -

سابعاً: جميع رؤساء الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية كان إما ماسونياً، أو عضواً في لجنة "العلاقات الخارجية" أو "المفوضية الثلاثية" .

-وقد كان جورج بوش- الأب – أبرز هؤلاء العلماء السريين على الاطلاق الذين تولوا منصب الرئيس، بالاضافة إلى كونه منتمياً إلى جمعية سرية بجامعة "يل" تعرف باسم "جماجم وعظام" SKULL AND BONES .

ثامناً: جميع شبكات الأخبار الرئيسية، وجميع شبكات التلفزة، وعدد 28 محطة إذاعية اليوم هي تحت سيطرة لجنة العلاقات الخارجية والمفوضية الثلاثية –وما بالكم بهذه الشبكة العنكبوتية!! – اضافة إلى أن معظم الشخصيات الاعلامية تنتمي إلى التنظيمات التي تسيطر عليها مؤسسة "روكفلار" دع عنك المحال التجارية الكبرى في جميع أنحاء العالم للدعاية والاعلان.

تاسعاً: لتكوين الحكومة الجديدة لابد من السيطرة على الولايات المتحدة، فبمواردها الضخمة تكون القدرة على تجميع أجزاء النظام العالمي الجديد في مكانها الصحيح، على أن يكون كل ذلك خلف لافتة "الديمقراطية" المحبوبة التي لا يرقى إليها الشك، لتخفيف الريبة، وتكوين صورة مقبولة للنظام العالمي الجديد.

عاشراً: حرب الخليج برهنت على أن الولايات المتحدة قائد عالمي لا يقهر لأنها وحدت أكثر أمم العالم ضد "عدو" مشترك، وهي بذلك تخطو آخر خطوة –وفي كبرياء – نحو النظام العالمي الجديد، أما ما الذي سوف يحدث للولايات المتحدة بمجرد أدائها للرسالة؟! فالبعض يقول بأنه وبمجرد الدخول في النظام العالمي الجديد تصبح أوربا مقراً للحكومة العالمية، وآخرون يقولون إن "كرسي" السلطة بالنسبة للحكومة العالمية سوف يكون في مدينة "نيويورك" فهي "المدينة" الأقوى والأكثر نفوذاً في العالم!! ..

هذا بعض ما جاء في كتاب: "الطريق نحو الاحتلال العالمي" لمؤلفه الكاتب الأمريكي: "قاري كاه" الذي ذكر بأن مضمون الكتاب يجعل من: "الماسونية والنظام العالمي الجديد" هو العنوان الأنسب له، هذا وقد كشف مؤلف الكتاب- وهو- كما قال – أحد الذين انطلت عليهم حيّل الماسونية عن مدى علاقة الماسونية بالنظام العالمي الجديد، وجديتها في تحويل هذا النظام "الفكرة" إلى حقيقة في العقد الأول من الألفية الجديدة على أسوأ الفروض!!

إلا أن ما أثار اهتمامي وفضولي وحرّك دواخلي وقادني إلى "مكتبتي" المتواضعة هو تساؤل هذا المؤلف الأمريكي وهو يقول: " هل قُضِّيَ على نيويورك بالخراب؟؟ إن المطابقة بين نيويورك والمدينة العظيمة الملعونة الموصوفة بـ "بابل الغامضة" في إنجيل يوحنا الجزء 17 و 18من الصعب تجاهلها إنني أتمنى أن تكون تلك الأسفار تصف شيئاً آخر." !! فإذا بي أسارع لأتصفح في صمت محدقاً في إنجيل يوحنا هذا في رؤياه المذكورة (17/18) وأسفاره لأجد مكتوباً وبالحرف الواحد ما يلي:

(... ثم بعد هذا رأيت ملاكاً آخر، نازلاً من السماء، له سلطان عظيم، واستنارت الأرض من بهائه، وصرخ بشدة، بصوت عظيم قائلاً: سقطت، سقطت بابل العظيمة، وصارت مسكناً لشياطين، ومحرساً لكل روح نجس، ومحرساً لكل طائر نجس وممقوت، لأنه من خمر غضب زناها قد شرب جميع الأمم، وملوك الأرض زنوا معها، وتجار الأرض استغنوا من وفرة نعيمها، ثم سمعت صوتاً آخر من السماء قائلاً: أخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها، ولئلا تأخذوا من ضرباتها، لأن خطاياها لحقت السماء... )

وفي جزء آخر من نفس الرؤيا يقول: (... هكذا بدفع سترمى بابل العظيمة، ولن توجد في ما بعد، وصوت الضاربين بالقيثارة والمغنيين والمزمرين والنافخين بالبوق لن يسمع فيك في ما بعد، وكل صانع صناعة لن يوجد فيك في ما بعد، ونور سراج لن يضيء فيك في ما بعد، وصوت رحىً لن يسمع فيك في ما بعد، وصوت عريس وعروس لن يسمع فيك في ما بعد، لأن تجارك كانوا عظماء الأرض، إذ بسحرك ضلت جميع الأمم...)

(... ويلٌ ويلٌ، المدينة العظيمة التي فيها استغنى جميع الذين لهم سفن في البحر من نفائسها، لأنها في ساعة واحدة خربت، أفرحي لها أيتها السماء والرسل والقديسون والأنبياء، لأن الرب قد دانها دينونتكم...) .


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى