الأحد ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠

الطوطم

عبد الله الاسمري


على سطح الهواء الرقراق
اغتسل بدم
خال من الآثام
دون اكتراث لعواء الليل
متى يلمح عشيرة (المايا)
يقفز ببطء
مع الأفاعي وطيور الرخ
وسط الركام
هرباً من أول دم
اغتسلت به الخطيئة الأولى
في مكانها البدائي
سيبقى محشوراً هناك رغم الابتهاج
والأجوبة المحدودة للموت
خطوة واحدة نحو تلال النار
وأخرى للصعود إلى قمة الخوف
البهجة محشورة في اللامرئي
امض في طريقك دون اكتراث
نحو لمس قرص الشمس
ستبصر الروح القاتمة
التي تشكل منها التابو
راقب ساعة القلق دون اكتراث
تسربل في أعماق المسافات
وروح الأسلاف
عصرك الجليدي
يتوضأ بعتمة الأسئلة
انظر كم مضى وكم تبقى من عمر العشيرة
اضطجع مع بقع تزداد كثافة
حين تعبر لحظة الاحتضار
وتمكث في روح الأسلاف
مُطعم بالدفء
والدم
ورماد طائر السمندل

عبد الله الاسمري

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى