السبت ١٨ تموز (يوليو) ٢٠٢٠
بقلم سلوى أبو مدين

حكايةٌ ضجّاء

1. حكايةٌ ضجّاء

ساخنة حكاياتي عنه
خرجتْ للتوَّ من أتونه
هاهو يطوي جسده
في حقائب السفر

يسقط رغباته فوقَ
أرصفة الضياع
يتسكع داخل غربته

كان صباحه أبيضَ
كطعم الثلج

مشط ذاكرته التعبة
بين شواطئ الريفيرا
وشوارع كانْ

يزرع ظله
على قارعة الفوضى
ليغتسل بندف العدم

يمضي يتلقفه الليل
من فم الضوء
لمساءات عنيدة

مفردات عنوانه
طواها الخريف
وزرعها
على عتبات الحلم
المبعثر

سيرحل بصمت
يلملم ألوانه
كغيمةٍ داعبت
خد السماء
يناوش صقيع
أيامه
ويمشط .. الملح
أحزانه

2 . ملامح استثنائية

كنتُ محاصرة
خلفَ جدران
جرداء أجفف برد
وحدتي

سوسنة تلون
وجهها بالمساحيق
تختبئ خلف
دموعها

الحزن
بأصابعهِ الخمسة
يرحل ويترك مقعده
خلفه

لا زمن يطل علينا
لا قراطيس نخبئ فيها
أسرارنا .


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى