الاثنين ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٦
بقلم محمد محمد علي جنيدي

ذكرى حبيبي

ذكرياتي ما بقت لي
وحياتي لزوالِ
كم أعارتني ابتساما
ومناجاةَ الجمالِ
كم تألمتُ كثيرا
لمحالٍ ومحالِ
لولا ذكرى قد أحالتْ
يأسَ قلبي لاحتمالِ
يا رياحَ العمرِ مهلا
لم يحن ليلُ الرحيلِ
إن دنا همُّ ارتحالي
ليس من دمعٍ ذليلِ
وأنا حلمٌ تهادى
وهو في قيدٍ ثقيلِ
إن حبَّ الروحِ أعلى
من سماءِ المستحيلِ
هكذا الأيامُ تمضي
موجةً تُشجي الحيارى
هكذا الحبُّ لليلى
طيفُ حلمٍ للأُسارى
هكذا الماضي سيبقى
بوحَ لحنٍ للسهارى
هكذا ذكرى حبيبي
كثرياتِ الصحارى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى