الأحد ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠
إعلان نتائج مسابقة
بقلم مريم علي جبة

رواية «التكافل الإنساني في زمن الكورونا»


أعلنت لجنة تحكيم مسابقة رواية "التكافل الإنساني في زمن كورونا" والتي أعلن عنها الدكتور محمد الحوراني رئيس فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب في نهاية شهر أذار من العام الحالي 2020 ، وبمبادرة شخصية منه تشجيعاً للإبداع وإسهاماً في تجاوز الحجر بعد الانتصار على وباء"كورونا"، أعلنت اللجنة عن نتائج المسابقة حيث فازت الكاتبة إيمان شراباتي بجائزة أفضل رواية عن روايتها "كارولين".

كما نوهت اللجنة بالأعمال الخمسة الآتية المشاركة في المسابقة وهي:

خريف الدفلى للكاتب رشيق عز الدين سليمان.
جدران العزلة للكاتب خليل أحمد العجيل.
جنة بلا الله للكاتب صفوان إبراهيم.
طبيبي مريض للكاتبة ثريا العثمان.
سمسق للكاتبــة فاتن ديركي.

وكتب الدكتور الحوراني على صفحته على الفيس بوك أنه سيتم تكريم الفائزة ضمن حفل يحدد بعد طباعة الرواية وذلك قبل نهاية العام الحالي.

وجاء في بيان لجنة التحكيم والمؤلفة من النقاد والأدباء: أحمد يوسف داود وزهير جبور ونذير جعفر أن عدد الروايات المشاركة في المسابقة (23) ثلاثا وعشرين رواية تمثّل مختلف الاتجاهات الفنيّة ما بين واقعية ورومانسية ورمزيّة. تناولت موضوعات اجتماعية ووطنيّة وإنسانيّة تتمحور حول التكافل الاجتماعي والتضحيّة في سبيل القيم والوطن، والكفاح من أجل حياة أفضل وأجمل. وقد تبيّن أنّ المستوى العام للروايات يتراوح ما بين المقبول والجيد،وكانت المنافسة حادة بين الروايات الست التي حصلت على تقدير جيد على تنوع موضوعاتها ومستواها العام. وقد كان المعيار في تقدير الدرجات وترشيح الرواية الأولى للفوز والتنويه بالروايات الخمس ذات المستوى الجيد قائماَ على نزعة الابتكار والتخييل، وحداثة الشكل الفنّي وجماليته، وغنى المضمون في سياق الموضوع المحدد بالتكافل الاجتماعي، وثراء اللغة وسلامتها على المستوى النحوي،والتعبيري،والمجازي، والدلالي ومدى تناغمها مع منطوق الشخصيات. ورأت لجنة الحكم مشاركة واسعة على مستوى الكمّ والنوع على الرغم من الفترة الزمنية القصيرة التي حددت لتلقي الأعمال سواء من سورية أو من خارجها. إن الرواية الفائزة بالجائزة الأولى والروايات المنوه بها لها طابعها الفنّيَّ ودلالاتها الخاصّة، وهي تشكّل ثلاثة اتجاهات في كتابة الرواية، الأول: يخلص للتقاليد الواقعية العريقة القائمة على الحدث والشخصيّة والحوار والحبكة الشائقة، والتصوير النموذجي المرتبط بالظروف النموذجية. والثاني: يخلص لتقاليد الرمزيّة في شفافيتها وتعدّد دلالاتها، وانفتاح نهاياتها على التأويل، والثالث يحيي النزعة الرومانسية الأصيلة في إطارها الجمالي والإنساني النبيل، وتتعاضد أحيانا هذه الاتجاهات الثلاثة في عمل روائي واحد.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى