الأحد ٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٢
بقلم حسين أبو سعود

سفر الخيانة

سألتيني فأخبرتك فهل لو سألتك تخبريني؟
كيف افدي وجودك في سمائي؟
وأصير كفا يحمل اسمك بحنان الأمهات
وأموت على بابك هكذا دون مقدمات
كي ترضي عني كيف؟
1
على ساحل (فينا دي لامار)
عند رمال المحيط الهادي
ذكرتك ايتها الخائنة
ولكن بكل خير
2
رغم الخيانات يظل الحب جميلا
3
كنت لا احب الخيانة
فلما خانت حبيبتي
صرت احب الخائنات
4
شكرا لهذا الهجر
لقد دلني على عشق كبير
لقد اعادني الى الحزن
واعادني الى الشعر
5
في سفرتي الاخيرة
الى المدن البعيدة
رايتك في اماكن كثيرة
كنت جزءا من احلامي السعيدة
تذوقت طعمك في الكثير من الثمار
كتبت فيك الكثير من الاشعار
ولكن موظف الجمارك
صادرها في رحلة العودة
6
الرجاء الاخير
همت بخنجر لتطعنه الطعنة الاخيرة فالتفت نحوها وقال لها بحنان:
احذري ان تجرحي يدك فتؤلميني(شاعر اكوادوري)

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى