السبت ١٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨
بقلم حسين أبو سعود

عودي لي وطنا

أينما كنت الآن
فانا لن أبرح هذا المكان
سأبقى هنا
أحيط أشياءنا بالحنان
وتحيطني بالحنان أشياءنا
فهل من أبعدك يدنيني
لتعودي لي وطنا
وأولد في حضنك من جديد
 
2
تعالي
امسك ضفائرك
نسير سويا
بين الجنابد
والفراشات
ونرسم على كل قطرة ندى
اهازيجا وأغنيات
حتى إذا ما جاء الليل يخيفني
غطيني بجفنيك
وامنحيني الأمان
 
3
أيها القادم بلا موعد
تحمل الأمل في منقار عصفور
تنثره في زوايا المعبد
أفض علي حلو حديثك
وامنحني من ملاحة وجهك
ألوانا اطلي بها حزني الثقيل
ومن نور عينيك شعاعا
يملأ جوانب دربي الطويل
ولا تبدل بي غيري
فلن يجديك البديل
 
4
يا طفولتي التي عادت من وراء الجبال
وجعلتني أتقافز بين المروج كالأطفال
وكأني أسايرك جانب النهر
صغيرا يمشي مع أمه بتيه ودلال
 
5
وإذا انتشى الطير من مشيتنا
ورقص القمر من لذة
العيش في الفضاء
انقش اسمي
على ثوبك الفضفاض
بلون الصيف
وانقشي رسمي
وارتوي من وجودي
واتخذي أفراحي زادا للشتاء

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى