الأحد ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠
بقلم علي بدوان

من يعقوب أبو غزالة الى تيسير ادريس

الفنان الفلسطيني السوري تيسير إدريس، ابن طيرة حيفا، ومواليد مابعد النكبة عام 1949 في بلدة دوما من حواضر ريف دمشق الشرقي. لمع اسمه ودوره في العمل الفني والتمثيلي في سوريا منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي، عندما نشط عبر فعاليات النادي العربي الفلسطيني في مخيم اليرموك، وشق دروبه في هذا الميدان.

تيسير ادريس، من الجيل التالي من الفنانين الفلسطينيين في سوريا، الجيل الأول الذي جاء بالعدد الكبير منهم الى دمشق من الإذاعة الفلسطينية بالقدس بعد احتلال جزئها الغربي عام 1948 ومن مسارح حيفا ويافا وعكا ... ابتداءاً من المرحوم يعقوب أبو غزالة (مواليد يافا 1926) وقد بدأ حياته الفنية في فلسطين عام 1940 فعمل في إذاعة القدس وعلى المسارح فيها… وحين حدثت نكبة 1948 لجأ إلى سورية، وأقام في دمشق، حيث انضم إلى الفرقة السورية للتمثيل عام 1949 وعمل مع رواد الفن السوري آنذاك: (حكمت محسن- وأنور البابا) وحين تم تأسيس المسرح القومي السوري عام 1960 كان أحد مؤسسيه، وبسام أبو غزالة (بسام لطفي)، والمرحوم داوود يعقوب، محمد صالحية، يوسف حنا (الذي شغل موقع مدير المسرح القومي في سوريا عام 1959)، أمل حنا، أحمد قبلاوي (مدير المسرح الجوال، والذي استطاع أن يقدم لكلاسيكيات التلفزيون السوري أهم المسلسلات أيام الأسود والأبيض)، فتحي صبح، ومحمود البكار، حسن عويتي (الذي برع ما بين الكتابة والتمثيل والإخراج، الكاتب أكرم شريم (كاتب مسلسل أيام شامية)، هاني السعدي، الفنان أديب قدورة ... وصولاً للجيل التالي الذي كان تيسير ادريس واحداً منه، وصولاً للصف الواسع من الفنانين الفلسطينيين الموجودين الآن في ساحة العمل الفني في سوريا ... ومنهم نزار أبو حجر، نسرين طافش، وديمة بياعة، وتيسير إدريس، وعبد المنعم عمايري، وأناهيد فياض، وشكران مرتجي، وصفاء سلطان، وأحمد رافع وابنه محمد رافع، والمخرج المثنى صبح، باسل الخطيب....

شارك تيسير ادريس في العمل الإبداعي بكل ألوان الفنون، وكان على رأسها:

أولاً المسـرح : جونو والطاووس، العادلون، رحلة حنظلة من الغفلة إلى اليقظة، ثلاث حكايات - وجوه عبر الموت، حكاية بلا نهاية، العائلة توت - ليالي الحصاد، الزيارة - حرم سعادة الوزير، عريس بنت السلطان، المفتش العام، المهرج، الرابية، منسية، الدراويش يبحثون عن الحقيقة، الحجاج بن يوسف الثقفي، جسر آرتا، في انتظار اليسار، توباز، بيت الدمية، دون كيشوت، الرجل الذي رأى الموت، التنكة، قاضي وادي الزيتون، أصوات الأعماق، إيزابيل ثلاثة مراكب ومشعوذ، والعديد من الأعمال المسرحية وكان آخرها مع فرقة إنانا في عرضها أبناء الشمس.

ثانياً في التلفزيون : أيوب الغضب، حكايا من التاريخ، البركان، حمام القيشاني ج 4، البطرني، التمر حنة، عندما يموت الحب، مقامات بديع الزمان الهمذاني، البحث عن صلاح الدين، فرصة عمر، إبيض أسود رمادي، يوميات أبو عنتر، المحكوم، مذكرات عائلية، أبو دلامة، أبو كامل الدغري، عز الدين القسام، قطوف، هوى بحري، تاج من شوك، الواهمون، القعقاع بن عمرو التميمي،غدا نلتقي، الشتات، مسلسل حاجز الصمت، مسلسل الخط الاحمر...

ثالثاً في السـينما : صعود المطر، الأبطال يولدون مرتين ...

رابعاً في الإذاعة: مشاركة في العديد من الأعمال الاذاعية...


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى