السر

، بقلم علاء بركات

سَمِعْتُ مِنَ الأَغَانِي كُلَّ شِعْرٍ

فَـجُنّ الـقلْبُ حـبّاً فـي لِـقاها


مَـرَرْتُ بِـطَيْفِها مـنْ كـلِّ صَوْبٍ

فَـحَـارَ الـعـقْلُ هـلْ حـقّاً رآهَـا


يَـجُـوبُ بِـذِكْـرِهَا قـلْبي بُـحُوراً

وزَوّدَنِـــي بِـأَسْـفَارِي صَـدَاهَـا


تُــرَاوِدُنِــي كَــزَائِـرَةِ الـلَّـيَـالِي

وتُـسْقِينِي خُمُوراً منْ شِفَاهَا


أُلَاقِــي حِـينَ أَرْمُـقُهَا بِـفِكْرِي

جُـمُـوعَ مَـسَـرَّةٍ حَـلَّتْ بَـهَاهَا


شُـجُونٌ أَثْـقَلَتْ مُـقَلِي بِـغَيْثٍ

كَـأَشْـبَاهِ الـسَّحَابِ إِذَا مَـلَاهَا



رَمَـانِي سَـهْمُهَا مِنْ غَيْرِ قصْدٍ

كَـأَنِّي صَـيْدُهَا سَـلِمَتْ رِمَاهَا


فَصَاحَتْ حِينَهَا وَالصَّمْتُ صَوْتٌ

فَـأَطْرَبَنِي سُـكُوتٌ قَـدْ حَـوَاهَا



أُنَـادِيـهَـا فَــهَـلْ حَـقَّـاً أُنَــادِي

وَهَـذا السِّرُّ فِي شِعْرِي نَوَاهَا