هزيمة

، بقلم أبي العلوش

وهبْتُكَ عمراً يفوحُ اشتياقاً
وسرتُ انبهاراً إلى مقلتيكْ
وماكنْتُ أحفلُ إنْ طالَ حزني
لأنّي شُغِلْتُ بخوفي عليكْ
وأزعمُ أنَّكَ قد كنْتَ تقسو
لأنَّ الدلالَ كثيرٌ لديكْ
وحينَ انتبهتُ إلى عمقِ جرحي
وكم ذقْتُ مُرّاً على ضفتيكْ
حلفْتُ بأنْ أستعيدَ إبائي
وأحرقْتُ دربَ الرجوعِ إليكْ
ومزَّقْتُ ماكانَ مِنْ ذكرياتٍ
وما قد كتبْتَ بخطِّ يديكْ
خؤونٌ فؤادي فما أنْ ضحكْتَ
تَهَرَّبَ مني إلى شفتيكْ