شمسٌ خَفيفةُ الوَطْءِ..

، بقلم محمد شاكر

اَلشمسُ لا تُخْلِف ضَوْءَها
تَقْرعُ بابَ الرَّجاء البَعيدْ.
تَهْرقُ ذَهَبًا على سَريري
وأنا أتمَطَّى في الحُلم
بِروحٍ ..
تحوشُ لَمَعانًا نَضيدْ؛
يَغْمر كفَّ الأمَل المَرْفوعِ ..
لِسماءٍ تَنْأى
فجْرَ كلِّ عيدْ.
كما لو أني..
أرْفُل في ثَراءٍ ونِعيمْ.
أفيقُ. .
عَلى فُرْشاة مِن نورْ
تَرْسم مِن حوْلي
حاشِيَّة ، وعُروشا..
ومُلْكا عَتيدْ.
ثمَّ تَسْحبُ الشمسُ ضوْءَها
إلى جِهة قُصْوى
مِن هامِش يوْمٍ جَديدْ.
يَشْمَلُني ظِلٌّ..
يَقْرعُ بابَ الْغَفْوة اللَّذيذْ
يُشْرعُ نَوافذَ اليَقَظةْ..
على أثَرٍ مِنْ جُرْح يمْشي..
في وُضوحِ النَّشيدْ..
إلى غُروبِ مَمالِك..كانتْ لي
لِطرْفَةِ صُبْحٍ آهِلٍ..
بأسْبابِ انْتِعاشٍ بَليدْ.