الخميس ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٨
بقلم نيفين محمد درويش

عيناك غابة أحلامي

عَيْنَاْكَ غَاْبُةُ أَحلَاْمِيْ و لَحْظُهُمَاْ
قدْ صَاْرَ بَينَ سِهَاْمِ الحُبِّ فَتّاكَاْ
أَنْتَ الرَّقِيْقُ وَ قَلْبِيْلَاْ يُطَاْوِعُنِيْ
إِلَّاْ إِلَيْكَ فَقُلْ لِيْ كَيفَ أَهْوَاْكَاْ
وَ بِالزُّهُوْرِ يَلُوْذُ الْقَلْبُ مُبْتَسِمَاً
يَشمُّ عِطْرَ النَّدَىْ فِيْ رَبْعِ مَغْنَاْكَاْ
لَيْتَ الْمَوَدَّةَ دَاْمَتْ حِيْنَ تُثْمِلُنِيْ
شَوْقَاً و سُكْراً فَتُوْدِيْ الْقَلْبَ عَيْنَاْكَاْ
أَهْوَاكَ حَتَّىْ نُخَاْعِ العَظْمِ مُغْتَرِباً
فِيْ وَجْنَتَيْكَ وَ عَيْنِيْ فِيْكَ تَرْعَاْكَاْ
يا رَبِّ إنّي عَشِقْتُ الحُبَّ في دَمِهِ
وَلسْتُ دُوْنَ حَبِيْبِ الرُّوْحِ أَنْسَاْكَاْ
أَنَاْمُ و الطَّيْفُ يَحْدُوْنِيْ بِأنّ لَهُ
فِيْ الْقَلْبِ مَأَوَىً وَ عُمْقُ الْقَلْبِ مَأَوَاْكَاْ
وَ تَسْتَبِيْحُ ضُلُوْعِيْ كَيْ تُغَاْزِلَنِيْ
وَ أَسْتَلِذُّ جِمَاْرَ الشَّوْقِ مضْنَاْكَاْ
أُغَاْزِلُ الرُّوْحَ حَتَّىْ لَاْ تُعَاْتِبَنِيْ
فِيْ الْحُبِّ يَوْمَاً وَ لَاْ أَحْبَبْتُ إِلَّاْكَاْ
فَدَعْ سِهَاْمَكَ فِيْ قَلْبِيْ تُعَلِّقُهُ
عَلَىْ الْأَمَاْنِيْ الَّتِيْ تَغْفُوْ وَ تَهْوَاْكَاْ


مشاركة منتدى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى