الاثنين ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٨
بقلم نوميديا جروفي

منذ مائة عام

منذ مائة عام
و ليس في وجهي شيء يشبهني
فثارت عليّ قصائدي
و غارت منّي وسائدي تسألني
من ذا الذي يلهمني؟؟

منذ مائة عام
و غابات من الحزن عن أسرار عينيه تخبرني
عن طيف من الحلم الجميل
عن أمير أراقبه و يدهشني
غائب.. حاضر
مشمس.. ماطر
هو أنت
تطفئني و تشعلني كفصول السنة
تُلبسني إحساسي
تُلفحني و كأنّك وجه الشمس
تعصرني و كأنّك وجه الرّيح
ألمسك فتمطرني
و كأنّك أسراب من الغيم

منذ مائة عام
و أنت كشيء خلف الشيء تربكني
كزمن خلف الزمن يسرقني
كزبد البحر
كزورق الأماني أطاردك
و في الأحزان يغرقني
كلّ ما في قصيدتي أنكره و ينكرني
لكن هو أنت وجهي
الذي ليس يشبهني
و من فوق الإعجاب يعجبني


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى