الاثنين ١٤ آذار (مارس) ٢٠١١
بقلم نوزاد جعدان جعدان

أغنيةٌ إلى ليبيا

قَدِمْتُ والموتُ مرآة لواقعتي
لا يستوي الموتُ إلا في ثرى وطني
تعبْتُ من سودِ الليالي تائهاً
فأسمرٌ إنّي والشمسُ ترياقي
أساير الآهاتَ في العيونِ صدى
مختارُ جدّيَ والثوراتُ قافيتي
بَعْدَ الرؤى، قَطَعَ مشيمةَ الخوفِ
ليبيُّ إنّي والأمطارُ ساقيتي
**
طوبى لحرٍّ في العلا يرى نجما
يأبى الظلامَ لنورِ الشمسِ أشواقي
والشعبُ إنْ عرفَ الحقيقةَ ثائرٌ
يأتي الضياءُ، بُعيدَ العتمةِ باقي
إنَّ الحياةَ حياةٌ بحرُها مدٌّ
بئسَ المصير لمنْ يرضى بشطآنِ
فؤاديَ القمرُ والنهرُ أغنيتي
صوتُ البطولةِ باقٍ غيرهُ آني

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى