الخميس ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥
بقلم عادل سالم

لا حور عينٍ بانتظارك قاتلي

مع تزايد موجات التكفير، ودعوات القتل لكل من يخالف رأيهم، وانتشار هذه الأفكار في كل مكان، حتى بات الواحد يخشى أن يطعنه أخوه أو صديقه فجأة فيرديه قتيلا، كتبت هذه القصيدة من وحي دعوات التكفير.

اطعن أخي قلبا أحبك دائما
واغرز بظهري خنجرا وبأضلعي
لن يعرف الأبناء أنك قاتلي
سيموت سرك في دمي وبأدمعي
إن كان قتلي درب جنتك التي
تصبو إليها في العلى هيا اسرعِ

من أين حقدك قد أتي فقتلتني؟
وغدوت تعلن راقصا عن مصرعي
أنسيتَ يوما كنت طفلا ضاحكا
نعدو معا، نبكي معا، تلهو معي؟؟
فعلام بالتكفير صرت مرددا
من قال أنك للديانة مرجعي؟؟
لا النار توجعني بأيدي قاتلي
لكنَّ حقدك لي وربك موجعي
لا حور عين بانتظارك قاتلي
فأعد حسابك جيدا … هيا ارجعِ
ودع الحوار طريقنا طول المدى
بالعلم، بالأفكار، لا بالمدفعِ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى