في ليلِ تشرين

، بقلم عادل سالم

قصيدة لتشرين ٢٠١٦ حيث سأعود إلى القدس بعد غياب

في ليلِ تشرين صبي الكأسَ واسقينا فالبدرُ صاحٍ وقد طابتْ ليالينا
ولحظةُ الفرح العشقيِّ نادرةٌ كغمضةِ العينِ، تأتي ثم تشقينا
وأطربينا بصوتٍ ما لهُ شبهٌ وواصلي العزفَ فالموسيقى تحيينا
لنرقصَ الآن في حبٍّ وفي فرحٍ هاتي يديكِ فهذا الليلُ يغرينا
هيا نجددُ في همسٍ وفي قبلٍ عهدَ الشبابِ ونحيي أحلى ما فينا
ونشعل القلبَ في نارِ الهوى أملاً ونبعثُ الحبَّ في أعماقِ ماضينا
هيا نجددُ حباً ظلَّ في دمنا معا نلونُ في شوقٍ أمانينا
مدي يديك يديك لنبني الحبَّ في بلدٍ وفي شوارعهِ نشدو أغانينا
في القدسِ نكتبُ فوقَ السورِِ قصتنا مدينة الحبِّ دوما والمحبينا