سيِّدةُ الوَقت

، بقلم سماح خليفة

لأنّي سَيّدَةُ الوَقْتِ يا سَيّدي...
ولأنّكَ المَصْلوبُ
على عقارِبِ ساعَتي...
وتَشْتَهي
ساعَةَ الصّفْرِ
على أعْتابِ حِكايَتي
ومِنْ نافِذةِ الأمَلْ
تَسْتَرِقُ النّظَرَ
إلى حَدائِقِ جَنّتي
سَأفْتَحُ بابَ الفَصْلِ
في قَضيّتي
وأتْركُ التّاريخَ حَكَما
في مُناكَفاتِ قُلوبِنا
وأَهْديكَ...
حُبّا خالِصا راحَ قُرْبانا
لِصَمْتِ فَجيعَتي
فَيُسكِرُكَ عَبَقُ هديّتي دَهرا
ودَهرَيْنِ...
ما بَيْنَ انْتِفاضَةِ تُرْبَتي
ووَحْيٍ لِنورِ السّموات
في مُهْجَتي