قصة حب

، بقلم سماح خليفة

تذكّرْ أيْنَ كُنّا ذاتَ قِصّةٍ
على حافةِ الحُبْ
تذكّرْ كيْفَ تلاشى
لحْنُ القصيدِ عن شِفاهِ الحُزنْ
كان يُمْكِنُ أنْ يَهوي بنا
طيْشُ تمرّدِ الرّوحينِ
إلى مُفتَرقِ قَلْبَيْنْ
ليْتَ قصائدُ النّرجسِ
السّارية في تراتيلِ الأنين
لمْ تَجْرحني ذاتَ يومْ
ليْتَها
لمْ تُهدِر دَمي
على قرابينِ الوفاءْ
فتلسَعُني ساعةُ النّزفِ
بعَقْرَبِها
على جَبينِ الدّهرْ
مُذ ذاكَ الأنين
لمْ يُغرّد طائرُ النّورسِ
في حدائقِ الياسَمينْ
ولم يناديني الحَنينْ
تذكّر صباحا قد نَسيناهُ هناك
على أثيرِ الشّوقْ
تذكّر كيف افترَشْنا بِساطَ
الغَيْم وظللَنا الغَرامْ
واحتَسَيْنا نبيذَ الصّبرِ
في كؤوسٍ مِن هيامْ
تذكّر أيّ نهايةٍ لِذاتِ القِصّةِ
قد أُلصِقَتْ في ذُيولِ أُنْثى
وُلدَتْ على كفِّ الرّبيع
ولم تلْبَث أنْ وُئِدَتْ
تحْتَ رُكامِ ذاتِ خَريفْ