
إليك (عمري) صديقي

إليك (عمري) صديقي..
من قيظ اليوم وزمهرير الأمس في كينونة جمعنا بها القدر صديقين..
أبدأ رسالتي بالسّلام والاطمئنان على من وهبني رباطة الجأش، والبال مشغول على حال غيّبه الضلال، وأزمة أصابت خطة مواقيتنا، أين أنت؟ أين الذي كان يصغي متأملا لا متذمرا، ويفهم اللسان عند (...)