ديوان الشعر

  • ميّتٌ ... بلا موتٍ!

    ، بقلم محمد هيبي

    طعمُ العلقمِ ...!
    هذا ما يحتلُّ حلقي الآن!
    فهل لي أن أغضبَ منكِ؟
    بل من ضعفي وقصوري!

  • إلى ابنتي عدن

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    ليَ حبيبة يا ابريل أُهديها من الزهور أجملها وإكليل قلت أنها العروس في قاربٍ صغير مجذاف يعاند بحرة هي على موعد جميلة النفوس مع اللا مستحيل في الجانب الآخر... تشاطره السبيل في الخامس والعشرين أشرقت شمسي مرتين سينتهي ابريل وتبقى حبيبتي حبيبة (...)

  • جاءَ مَوْتي

    ، بقلم عبد العزيز الشراكي

    جاءَ مَوْتي وما كنْتُ أعْرفُ أيْنَ أقابلُهُ أو متى ... جاءَ مَوْتي وما كنْتُ أعرفُ أَنَّ الوداعَ البعيدَ البعيدَ أتى ... فالسَّلامُ على الرُّوحِ حينَ تطيرْ ... والسُّلامُ على حُبِّ عُمْري الكبيرْ ... إنِّني الآنَ أطْرقُ بابَ الغيابْ .... وأشاهدُكم منْ وراءِ حجابْ ... إنِّني (...)

  • أنا راضي

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    بتتألم وناس تانيه بتتبسم ولو دمعك بقا ميه بلاش يا صاحبي تستسلم وراهن عالأمل ديما يطيب الجرح يتلملم دا مهما الليل يطول فجرك قريب والصبح هيسلم شويه الفجر هيأذن ويصحى الطير ويتكلم إذا قلت انّ انا راضي ولك يا رب انا مسلم أكيد ربك هيسترها وترجع تاني (...)

  • كان قبل اليوم ملحا

    ، بقلم فراس حج محمد

    ما بين العتمةِ والنّورْ تطلعُ في الظِّلال الشّمسْ يسكبني الحنين على أبوابكم ظلّا يبوحُ بياسمينْ الماءُ يغذّي لسعة الملح على خواء المترفينَ الآكلينَ الشّاربينَ السّاهرينَ مَعَ الكؤوسِ بوردتينْ النّائمين على مهود من "جنونْ" هناكَ حيثُ الملحُ دلالةٌ أخرى غنيّة التّأويلِ مترفةٌ (...)

  • همسة دافئة

    ، بقلم سماح خليفة

    ما دُمتُ أُقتَلُ، كُلما هَبَّتْ عاصفةٌ عنقاءُ حنيناً؛ فأنا لم أولد بعد!! وما دُمتُ أولَدُ، كلّما غَرّدَ طائرٌ على شُرفةُ قلبي؛ فأنا لم أُشْفَ بعد!!

  • بَوحُ الأسير

    ، بقلم سماح خليفة

    لا شيءَ يوجِعُني هُنا في زِنزانَتي لا مَعِدَتي ولا مِعصَمي الدّامي ولا ذاكَ الهواءُ الزّافِرُ مِن رِئَتَيِّ جلّادي لا شيءَ يوجِعُني هُنا في عَتمَةِ القَهرِ لا حُلُمِيَ الباهِتُ ولا غَدرُ خِلّاني ولا تِلكَ الدّموعُ الْ تَهطُلُ مِن سماواتي لا شيءَ يُبكيني هُنا في نَزفِ آهاتي لا (...)

  • همساتٌ من رَحم البَصمَة

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    إيهِ أيّها القلب المُثقَلُ بِخطواتِ نَهاره! دَعنا نجعلُ كلَّ شيءٍ عذبًا، حتى لحظاتِ الفُراق! لا تفزَع أيُّها القلبُ، دعِ اللَّيلَ يتغَشّاكَ على مَهلٍ، يستَلهِمُكَ، ويُلهِمُك... هكذا يغدو العتمُ أليفًا، والنّجومُ أوانِس. تَصَعّدي أيّتُها الدّفقَةُ الضّاجَّةُ حياةً وأملا.. وليكُن (...)

  • إلى عربي خائب

    ، بقلم ثورية بدوي

    اصمت أيها العربي الخائب! فقط أصمت! لتسمع دبدبات الألم، وبعض الأهات... أصمت قليلا أو كثيرا! لعلك تسمع خطى جرحي... وبعض الأغنيات الحزينة! عبثا! تُطلق الزغاريد من فم الفراشات... تكسر صوت الصواريخ والقذائف عبثا! يرقص حفار القبورفي مدائن الموتى على إيقاع العدم. لاشيء يوقظ فضول الفلاح (...)

  • دمعة أمي

    ، بقلم محمد علّوش

    أخجل من دمعة أم
    ذرفت فضة روحها عند نافذة الفجر
    يعانقها هديل حمامة
    حملت رسائل السجين للسجينة