الأربعاء ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦

أبجدية المطر

رائدة رشيد

حيث تتحول الدهشة إلى نهر،
يغتسل الحزن بضوء الغروب،
تتناسل الكلمات أمطارا صامتة،
فتنبض اللوحة بصوت الشعر.
صوت يلتقط جذور الأرض،
يحنو على وجع البحر،
ويمضي بين الألوان
كأنه يبحث عن نافذة
تطل على ذاكرة المطر.
هنا،
يلتقي الجمال بالذكرى،
وتصير الرؤيا مرآة للروح،
حين تمتد ريشة الرسام،
يتعانق اللون والكلمة،
ليغدو السياب حضورا
لا تحده قصيدة،
ولا تستوعبه لوحة.
فلا يفصل اللون عن الحرف
إلا اختلاف السبيل
إلى شهوة التعبير.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى