أمي باعت ذهبها
كانت الدمعة الرقيقة تلوح في عيني الفنان عاصي الحلاني وهو يجيب عن سؤال حول عيد الأم. تذكر فجأة اغنية مارسيل خليفة، وقالها: أحن الى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي. وفي اليوم نفسه، وقف أمام قبرها قارئاً سورة الفاتحة.
يقول عاصي انه لم يكن يريد لأغنية «باب عم يبكي» ان تتخذ المعنى الذي اتخذته في الإعلام من أنها اغنية وداع لأمه، لكن هذا ما حصل، وهو يرى ان الأم تستحق أجمل الأغاني على الإطلاق لأن ما تقدمه من عاطفة وحنان ورعاية لأبنائها لا يقدّر بأي مقياس إنساني إلا الأمومة نفسها. ويروح يستذكر كيف ان والدته الراحلة «باعت صيغتها»، اي الذهب الذي تقتنيه اي امرأة عادة، كي يسجّل ابنها (عاصي) اغانيه الأولى. انه موقف يتذكره كل يوم كما يقول، لا في عيد الأم أو في ذكرى وفاتها فقط.
لم تطُل إقامة عاصي الحلاني في لبنان ليوميــــن بعد ذلك، إذ كان على موعد مع تصـــوير كليب في البادية السورية التـــي شـــارك فيها ايـــضاً في «مهرجان الفروسية في دمشـــق»، قائلاً: «كل مهرجانات الخيول أحب أن اشارك فيها، خصوصاً في تكريم الفرسان».
ويشير عاصي الحلاني الى ان بعض الأصدقاء في قطر والمملكة العربية السعودية تمنوا عليه السعي في لبنان الى تنظيم مهرجان للخيول، لكنه قال ان هذا يستدعي اهتماماً من الدوائر الرسمية المختصة، واعداً ببحث هذا الأمر مع المعنيين.
نقلا عن الحياة
