أهواء رجل أحمق
الإهـــــداء إلى : مشجع أقلام المبتدئين أو التي في الخفاء
كان يختلس النظر يتذكر ماضيه وصورة تعلقت في جدران تلا فيفه مند أن شب وظهرت عليه مفاتن الذكورة إبتعد عن الرؤى أياما وليالي بكاملها
مجبرا مكبلا بالتزامات قاهرة وضعت أمامه وسطرت خطوطا حمراء لا نقاش فيها
حرا بدى كطائر خرج لتو من عش الأمومة ليكتشف خفيا عالم كان دائما يتأمله من بعيد يسرح فيه ويطمع ليتزاوج مع بهاريجه البراقة وصوره الفاتنة ويحضى يدفئ آخر مختلف وشكل ولون وإحساس منعرج لعله يلقى ويصبو إلى ما يطمح إليه.
لم يعد هناك شيء يمنعه أن يزيح الجليد من أمام دربه هي الأشواق واللوعة من كسرت عزة نفسه وحطمت جدار صمته واطرق إليها متلهفا كالهارب من سجان التردد والتباعد راح إدا راميا إليها تلك النظرات كسهم عاند لا يأبى الانكسار... ألا تشعرين بلهيب ألا تحسين بالنار المتأججة بين ضلوعي...
الم تفهمي بعد ما يكتنفه الدمع من حرقة اللقاء. أم انك لا زلت ساذجة كعادتك تلاعبين الأطفال وتقطفين معهم زهور الصباح وتضعين منها تاجا. لتتألقي ويزدان سحرك وجمالك حتى تستديرين أعين من لم تري قبلك أو بعدك من حسن وبهاء.
ينثر أمامها بضعا من النظرات المفعمة والكلمات المحشرجة بدفئ أخاذ ونسى تماما انه لم يعد داك الرجل المصون. وداك الطفل الوديع الذي تسكته أمه ببضع من الدنانيراو بقطع من الحلوى. انه تحول إلى دوامة من المتاهات التي تختلط فيها الأشياء مثل زوبعة متوهجة لا تأبى بالقليل بل تطمع إلى المزيد.
لقد غيرك العالم الذي غدوت إليه وطفت في دهاليزه وغطست في محارمه ومكارهه؟
لك من النعم ما تحسد عليه ولازلت تبحث وتضع منقلبا لاقا عها في شركك. أنت تعلم أن ما يكسرها تلك النضرات النارية وما يلينها تلك المحاولات المكللة بالعزيمة في أن تصطاد قلبها المنشطر كشظايا بلورة ماسية. حقا إنك صياد عنيد ألا تعلم أن ما إنكسر لا يمكن جمعه؟
أنضر من حولك تملاك الأخطاء وقائمة التمرد على القوانين ازدانت في دفتر أيامك، الم تكن محاصرا بلوائح الممنوعات والمحظورات لما التمرد والتردد لما الانقلاب مع نفسك؟و الجري وراء أهواءك ألا متناهية. تملاك المشاعر وتنفلق أمامك الحقائق كشمس خرج من وراء العتمة.لتنير ما يختلجك وما تخفيه بصيرتك.
إبحث في أنآك راجع دفتر ماضيه واحمل قلما وممحاة وشطب كل من كان يقف وراء تلعثمك تقلبك
تذكر جيدا * رب معصية تدخلك الجنة * * وربة عبادة تدخلك النار *
تمعن جيدا وحاول أن تعصر قلبك بمعصرة العتاب ليخرج منها قطرات حوت تمرد أقدمت إليه. بمحظ إرادتك بدافع المغامرة فغدوت المؤامرة التي لم تنتهي فيك.
إنها هناك صافية صفاء وجه الماء وعذبة مثله وشفافة مثله أيضا؟
لكنها ترى من إنعكاسك فيها أي لون ستا خده؟ أو أي نوع من الرجال أنت؟
ما جمل أن يفر المرء من قفص الاتهام وينضر إليه بمنضار الأمان فتكون السند الذي لا يخون الملح والطعام ولا عدد الأيام التي جمعت بينه وبين الآخرين ندل داك الجبان الذي يضع أهواءه منطلقا يغدو بها ويحفو للقاء معها
عد إدا ولا تخف من العودة فمهما غابت عنك أهواءك فلن تضيع بل ستستريح براحة المتعب من قهر الزمان وضغط الكرب وشدة البلاء يوم يأتيه الفرج من كل باب ستستريح مثل الذي انزل الأحمال من ظهره واستلقى تحت ظل ضليل. عدا
قبل أن تبدأ لوائحك بالاتساع.عد كما كنت قبل أن تكون متهما في جناية ارتكبتها في حق نفسك وقبل أن يمزقك الندم وتكون ضحيته فيخنقك بيديه التي تنداح أنفاسك في كل يوم يمر
لقد كتبت هده القصة بعد تشجيعك أخي بسام أرجو أن تكون في المستوى الذي تطمح إليه من ناحية الفكرة والأسلوب
كما لي مؤلفات وقصص قصيرة حوالي 14 قصة قصيرة وقصة الغمريان من 30 صفحة أتحدث فيها عن خفيا النفوس الجزائرية وما تحمله من ضغوط.A4
كما لي 30 قصيدة شعرية تتحدث في مختلف المواضيع العاطفية والوطنية والدينية..
وانأ الآن اكتب قصة بعنوان سلوى بين مخالب العفاريت
مستوحاة من الواقع وكيف أن السحر يؤثر في حياة الفرد ويدفعه إلى الجنون وخاصة وأنني أعيش في مجتمع صغير يمتلا بالحقد والحسد ويؤمن بالأفكار* المشعوذين..*
وارد نشرهم في كتب ورقية ولا اعرف السبيل إلى دلك
لقد قرأت لك قصة هوى سادس وفتان * كنت تقصد الدنيا بمغرياتها تدفعك للموت بلا حقائب للسفر * وقد تحدثت في الاخيرعن العفاريت وكدلك قصة إنفجار كنت تتحدث فيه عن نفسك اكثر مما كنت تتحدث عن الاخر وكانت بطريقة السرد وكانك تتنفس من خلال إخراجك لتلك الكلمات.
لي تجارب شخصية حول الجن؟ والسحر؟ و... لخصتها في القصة التي اكتبها باحرف من الدم
ارجو أن ترد على رسالتي فاني اتلهف إلى دلك.
أهواء رجل أحمق
