السبت ٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩

اختتام مهرجان التربية والتنمية

بقلم: محمد علالي

اختتمت نهاية الأسبوع الماضي فعاليات المهرجان الثقافي والفني السادس لجمعية التربية والتنمية بالناظور، وذلك بتوزيع شواهد تقدير على المشاركين ضمن هذا الحدث المسرحي، وقد كان اليوم نفسه قد عرف عرض مسرحية "شوف مزيان" لفرقة مسرح الحياة من إخراج اسماعيل احسنة وتشخيص ثلّة من الممثلين الشباب الذين ودُّوا إغناء التجربة بعرض عملهم الشبابي.

الموعد عرف أيضا عرض مسرحية "الصرخة" لفرقة مسرح مناجم جرادة، وهو العمل المدعّم من لدن وزارة الثقافة برسم الموسم المسرحي الحالي، عمل استند إلى مقاربة عبثية لمفهوم المُحاكمة لخّصها في عدم وضوح سندات الاتّهام رغم صرخات الضنين، عمل ينتقد المحاكم الرسمية والاجتماعية في ظلّ سيادة الحمق والنقائص، والاعتماد على فكر المؤامرة التي تجعل العلّيين يُدينون السفليين بشكل مُسبق، هيئة تبتغي إعدام حقّ الآخر الذي لا يتذكّر يومياته المُعاشة التي هي محور هذا العمل.

كما عرف انطلاق فعاليات المهرجان السادس لجمعية التربية والتنمية المقام هذه السنة تحت شعار: "الفرجة المسرحية تعبير حضاري للتنمية"، وهو الموعد الثقافي والفني المقام بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة. فافتتاح المهرجان عرف عرضا تعريفيا بالمدينة المُستضيفة لفائدة ضيوفها، كما انصبّت الكلمات الملقاة بالمناسبة من رئيس جمعية التربية والتنمية السيد عمر بنعلال وممثل المندوبية الاقليمية للثقافة على ضرورة العناية بالفعل الثقافي والفني في كلّ تمضهراته، والمسرح بشكل خاص لكونه أب الفنون وملتقاها، وأنّ الملتقيات والمهرجانات والمواعيد من هذا الصنف ينبغي أن تنال قيمتها بالتفاف المدعّمين وفق تبادل المصالح لما فيه خدمة الأطراف المُتضاركة لخدمة الثقافة ونشر الذوق السليم.

كما عرضت مسرحية "الْعِيبْ قَارِي" لنادي المرآة من فاس الحائزة على دعم وزارة الثقافة، وهو العمل المسرحي الذي نال إعجاب الحاضرين بالمركب الثقافي للمدينة، عرض مبني على البساطة، يرتكز على التشخيص المُتقن وفق رؤى المُقتَبِس والمخرج المسرحي حسن المراني العلوي وتأليف العراقي محي الدين زنكنة بمضمون اجتماعي حامل لنفحات تربوية واجتماعية تستحضر الارتكاز إلى سينوغرافيا بسيطة وظيفية لتقديم قراءة فاعلة في مواضيع تتعلّق بالتعامل مع كبار السن من الأصول، وتلقي مضامين تعليمية هادمة، وملامسة العملية التعليمية التعلّمية انطلاقا من علاقة غير منضبطة بين الشيخ والمريد يتحكّم فيها غياب الإنتاجية.

برنامج المهرجان عرف تفرّغا مسرحيا ببرمجة عروض بالمركب الثقافي مع حضور ورشات تكوين تمسّ جماليات العرض المسرحي وكذا الإلقاء والصوتيات، أشرف عليها عضو الهيئة العربية لنقّاد المسرح الدكتور جميل حمداوي

بقلم: محمد علالي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى