الا ينتابك اللقاء
انظار العتيبي
أتلمس سردكْما كنتُ راغبة بحبيب الوجبة السريعةولا تجهيز الموائد للأعراف الكسيحةخضتكَ في مجهول نفس البشريةوأنتَ القادم من الحب الداميفلم تكن كما كنتَ لغيري كتابا مغلقاعرفتُ باني مجنونة في عصر العقلاءيضيع كل من حولي بخيالي نحوكْكأني تمثالة في متحف اللوفرالزوار له والتمثال مشغول باحساس نحاتهتحولتَ أمامي حبات ندىمشتاقة لرشف كأسها المخمور بالعشقلا فرق بين المجانين والعقلاءاِلا أنا وأنتْاِنها زلازل الانتماء للأرض المجهولةأكتبكَ من أجل الذات على شفتيمن أجل الشبق الهارب بحبل العشاق على جسديتيقنتكَ بحر نارفاحترق من جسميفيا لهذا الفضاء لقلبكْهكذا تيقنت أن الحلم بكَ باب ليقظتيفي خاطري كما عيينيكْأفتش عن جناحيكْودعني أقول من حقي أنك مديون ليضيعت الليل والنهارفبكَ اصطدمت بواقعيعشت رغبة الرجال والنساءألآ لأني محبوبة جميلة لا ادري..تمنيتك قربي لتقرر ذلكمن خلال ما اشتقت من قبلتكْليفقد الزمن معناه خارج زمنكْانتَ وعاشقاتكْواني جارية في خدمتكْعرفتُ الآن..لماذا يتحسّرنَ النساء على زمن الخلفاء والقصوروعرفت لماذا..يتمرد الرجال على العروشلهذا لا يمكن اكتشافكَ اِلا بيانكَ موسوم بالتوترليس لك هدنة مع الحياة ..الى اين ..ويا ليت تاتينياِصحبْ من تحبهنّ قد هيئتُ من أحبهنْحيث لا زمن اِلاكَ لي ولهنْنلعب معكْلعبة الطفولة والمهد والرضاعأسستَ تأريخي وأنا بلا تراث ولا تاريخيا أيها الحضارة الرجولية في فردوس النساءألآ تعرف..حفرت بي الشعر واللغةسرّ هناك من اننا بعيدونولكن السرّ الأكبر من انه لا يمكن أن أعبركْهناك في مكان ما تهنا وضعناهناك في زمن غلطنالهذا نحن بعيدونحياتنا تنقضي ببرودلكننا ثورة البركان التي لا تبقي ولا تذرْذكرى هشيم جسدينا وحبيباتكْهذا هو القدرْالا ينتابك اللقاء..ألآ فاغمض عينيكْ؟..
انظار العتيبي
