الاثنين ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
ديوان العرب يعلن عن نتائج:

القائمة القصيرة للدورة ١٢ من مسابقة ديوان العرب ٢٠٢٦

يسر ديوان العرب أن يعلن القائمة القصيرة للدورة الثانية عشرة من مسابقاته الأدبية لعام 2026، والمخصصة للدراسات النقدية تحت عنوان: «فلسطين في الرواية العربية».
وقد شهدت هذه الدورة مشاركة 64 دراسة نقدية من10 أقطار عربية.
ويتقدم ديوان العرب بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الباحثين والنقاد الذين شاركوا في هذه الدورة، تقديرًا لما بذلوه من جهد علمي ومعرفي أسهم في إثراء النقاش النقدي حول حضور فلسطين في الرواية العربية.
وسيُتم الإعلان عن النتائج النهائية وأسماء الفائزين، وموعد ومكان حفل توزيع الجوائز خلال النصف الثانى من شهر يوليو/ تموز 2026.

مع خالص التمنيات بالتوفيق لجميع أصحاب الدراسات المتأهلة.

* الأسماء مرتبة أبجديًا، ولا تعكس أي ترتيب أو مؤشر على النتائج النهائية

الاسم الدولة اسم الدراسة
د. تقى المرسي مصطفى مصر متتالية الزمن الفلسطيني في الرواية العربية المعاصرة الزمن.. الأرض.. الجسد (من 1965 إلى 2010 م)
د. جابر القصاص مصر فلسطين في الرواية العربية قراءة نقدية في خمسة نماذج روائية (1969 – 2012م)
د. رياض بنالحاج أحمد تونس مسار العبور في «قناع بلون السّماء» لباسم خندقجي: امتحان الهويّة وصراع السرديّات في الرّواية الفلسطينيّة
د. سمر جورج الديوب سوريا العودة بوصفها لحظة تعيّن أخلاقي: تحوّل المعنى في «عائد إلى حيفا» بين التعليق والقرار (1948 - 1967)
د. عزيز العمراوي المغرب تمثيلاتُ الهُوية الفلسطينية في الرواية العربية المعاصرة (من عام 2010 حتى عام 2026)
د. محمد أحمد عبد الراضي مصر نسق البطولة في الرواية الفلسطينية من اتفاقية أوسلو إلى انتفاضة الأقصى، دراسة سيميو ثقافية
د. محمدصلاح زيد مصر الوطن بوصفه أثرًا حاضرًا في رواية «الطنطورية» للروائية «رضوى عاشور» سردية المقاوم من عام 1947م حتى عام 2000م
محمود وجيه محمود إبراهيم مصر أنساق التَّمثيل والتَّحوُّل الجماليّ لصورة الفلسطينيّ في الرِّواية العربيَّة
ممدوح عبد الستار مصر سردية فلسطين ومحيطها العربي في ثلاثية «مجدي دعيبس» التاريخية
د. نرمين ماجد مرعي لبنان بنية الرّمز وإشكالية الهوية في رواية العائد إلى سيرته لباسل عبد العال (2024)

مشاركة منتدى

  • الجراح الغائرة
     
     بقلم عبدالله محمد خلاب

    «لقد اخترعنا الفن كيلا تقتلنا الحقيقة»، هكذا يقول فريدريك نيتشه، وهي عبارة تحمل دلالات الهروب للفن من الواقع، غير أن الحقيقة تقتلنا، عندما يغدو الواقع ذاته ضرباً من الفن السوريالي القاتم، وعندئذٍ لا نستطيع الهروب، لأن الواقع القاتل يصبح هو الفن الذي نحاول الهروب إليه، وأي فن يمكن أن يرقى إلى مستوى مسرح الجنون الواقعي الذي نشاهده كل يوم في غزة؟!
    كل منظر يهون إلا منظر أطفال يتساقطون موتى، وهم يمدون أيديهم بأقداحهم، في الزحام عند نقطة توزيع الطعام، كل مشهد يمكن تصوره إلا منظر ذلك المسن الفلسطيني الذي وقف ينتظر أن يمتلئ قدحه طعاماً، غير أن الموت جوعاً عاجله، قبل امتلاء القدح، كأننا أمام لوحات رسام موغل في سوداويته، لا مشاهد حقيقية تتكرر كل يوم في بقعة من الخريطة تحاصرها الخرائط.

    الجوع يجتاح المكان والزمان والناس والعدسات والحكايات والتفاصيل، الجوع هو الفصل الرئيسي في السرد، وهو البلاء الذي تضاءل أمامه وباء الخوف من القصف، في أرض لا يملك أهلها رفاهية الخيارات المتعددة، بعد أن حاصرتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بين خياري: الموت قصفاً أو الموت جوعا.
    في روايته الموسومة «الجوع» يصف كنوت هامسون «همسات الدم وتوسلات نخاع العظم» التي عاناها البطل، في مدينة كريستيانا التي عاش فيها البطل صراعاً قاسياً بين كرامته الشخصية واحتياجاته المادية، في انعكاس لصراع الروح والمادة، الفرد والمجتمع، القيمة والمصلحة، في سرد روائي فازت بموجبه الرواية بجائزة نوبل للآداب عام 1920.
    لكننا هنا ـ بطبيعة الحال ـ لا نتحدث عن مشاهد سردية لرواية كتبت قبل أكثر من مائة عام، ولا نتحدث عن تجربة شخصية لمؤلف الرواية، بل عن تجربة جوع جماعي تنهش أمعاء أطفال «كريستيانا» واقعية تتموضع بين موائد تمتد على مساحات شاسعة من الأرض شرقاً وغربا، دون أن يكون للغزيين منها نصيب.
    محمد الماغوط شاعر الجوع في الأدب العربي الحديث، قال مرة: «ليس في أحشائي سوى القهوة الباردة، أقرض خدودي من الداخل، الجوع ينبض في أحشائي كالجنين».، وصرخ مرة أخرى أنه يحتاج من يحميه من «الوحدة والجوع والعطش والسجون والسياط والدبابات وكل جيوش العالم»، ومرة ثالثة صاح: «أنا عطشان» فجاء الجواب: اشرب دموعك، وأعاد الصراخ: أنا جوعان، فجاء الرد: كلْ حذاءك.
    هذا بالضبط ما يجري في غزة، الناس يشربون دموعهم، ويأكلون أوراق الشجر، في مدينة منكوبة يفوق ما يجري فيها كل قدرة على التصور، ولا يصلنا مما يجري إلا قدر ضئيل، يستطيع الإعلام نقله، لأن قدر الجوعى أن يكونوا بلا ألسن، وحتى لو كانت لهم تلك الألسن فإن الشبعى بلا آذان، حيث لا يحب الشبعان أن يكدر تخمته بطعم مرٍّ يحمله صوت يتضور جوعا.
    قبل أيام قال مراسل الجزيرة في قطاع غزة أنس الشريف: «أنا أترنح من الجوع». عبارة موجعة لمراسل ينقل للعالم تجربة الموت الجماعي، جوعاً وقتلاً، ثم يجد نفسه بلا طعام، يترنح من الجوع، وكأننا أمام فصول من رواية هامسون، أو مشهد سينمائي من صنع خيال موغل في السوداوية، أو إزاء إحدى الكوارث التي حدثنا عنها «العهد القديم»، لو لم تكن تلك الفصول تنقل في بث حي، على شاشات تلطخت بالدم والجوع وصراخ الأطفال في غزة.

    كلمات هذا المراسل الجائع أبلغ من كل سرديات الأدب العالمي، عن الجوع. يقول أنس الشريف: «لم أتوقف عن التغطية لحظة واحدة منذ 21 شهرًا. واليوم، أقولها بصراحة… وبوجع لا يوصف.. أنا أترنّح من الجوع، أرتجف من الإرهاق، وأقاوم الإغماء الذي يلاحقني في كل لحظة. نقف أمام الكاميرا نحاول أن نبدو صامدين، لكن الحقيقة أننا ننهار من الداخل. غزة تموت… ونحن نموت معها. وإن لم يتحرك العالم اليوم، فغدًا قد لا يكون هناك مَن ينتظر نجاته. هذا الموت يجب أن يتوقف. هذا الحصار يجب أن يُكسر. وهذه الحرب لا بد أن تنتهي».
    وإزاء هذه المشاهد التراجيدية في غزة تعج موائد خيالية بأصناف الأطعمة خارج هذا القطاع المنكوب، في مفارقة تشبه تلك التي نقلها بدر شاكر السياب في قصيدته «أنشودة المطر»، حين قال: «وكل عام – حين يعشب الثرى – نجوع، ما مرَّ عام والعراق ليس فيه جوع»، _بعد سقوط نظام صدام ۔_في انعكاس لثنائية وفرة الثرى، وجوع البطون، الجوع الذي «ينبض كالجنين» في أحشاء أطفال غزة، ويقتات بقايا نخاع العظام.
    يشير بيان لفيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» إلى أنه حتى العاملون في المجال الإنساني يعانون الجوع، «فالأطباء والممرضون والصحافيون والعاملون في المجال الإنساني، ومنهم موظفو الأونروا، يعانون من الجوع والإرهاق في أثناء تأدية واجباتهم».
    ومع كل تلك المآسي التي ترقى إلى مستويات توراتية، ومع كل الأصوات التي تضج ببكاء الأطفال وصرخات الجياع، وأنين الجرحى، وحشرجات سكرات الموت، مع كل ذلك، لا يزال داعمو الاحتلال الإسرائيلي يتمسكون بإرسال السلاح له، ليمعن في تسعير ما وصفته الأمم المتحدة بـ«أكبر مقبرة
    ِأطفال»، و«جحيم على الأرض»، وكأن غزة هي الأرض المرجومة۔

  • الجراح الغائرة
     
     بقلم عبدالله محمد خلاب

    «لقد اخترعنا الفن كيلا تقتلنا الحقيقة»، هكذا يقول فريدريك نيتشه، وهي عبارة تحمل دلالات الهروب للفن من الواقع، غير أن الحقيقة تقتلنا، عندما يغدو الواقع ذاته ضرباً من الفن السوريالي القاتم، وعندئذٍ لا نستطيع الهروب، لأن الواقع القاتل يصبح هو الفن الذي نحاول الهروب إليه، وأي فن يمكن أن يرقى إلى مستوى مسرح الجنون الواقعي الذي نشاهده كل يوم في غزة؟!
    كل منظر يهون إلا منظر أطفال يتساقطون موتى، وهم يمدون أيديهم بأقداحهم، في الزحام عند نقطة توزيع الطعام، كل مشهد يمكن تصوره إلا منظر ذلك المسن الفلسطيني الذي وقف ينتظر أن يمتلئ قدحه طعاماً، غير أن الموت جوعاً عاجله، قبل امتلاء القدح، كأننا أمام لوحات رسام موغل في سوداويته، لا مشاهد حقيقية تتكرر كل يوم في بقعة من الخريطة تحاصرها الخرائط.

    الجوع يجتاح المكان والزمان والناس والعدسات والحكايات والتفاصيل، الجوع هو الفصل الرئيسي في السرد، وهو البلاء الذي تضاءل أمامه وباء الخوف من القصف، في أرض لا يملك أهلها رفاهية الخيارات المتعددة، بعد أن حاصرتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بين خياري: الموت قصفاً أو الموت جوعا.
    في روايته الموسومة «الجوع» يصف كنوت هامسون «همسات الدم وتوسلات نخاع العظم» التي عاناها البطل، في مدينة كريستيانا التي عاش فيها البطل صراعاً قاسياً بين كرامته الشخصية واحتياجاته المادية، في انعكاس لصراع الروح والمادة، الفرد والمجتمع، القيمة والمصلحة، في سرد روائي فازت بموجبه الرواية بجائزة نوبل للآداب عام 1920.
    لكننا هنا ـ بطبيعة الحال ـ لا نتحدث عن مشاهد سردية لرواية كتبت قبل أكثر من مائة عام، ولا نتحدث عن تجربة شخصية لمؤلف الرواية، بل عن تجربة جوع جماعي تنهش أمعاء أطفال «كريستيانا» واقعية تتموضع بين موائد تمتد على مساحات شاسعة من الأرض شرقاً وغربا، دون أن يكون للغزيين منها نصيب.
    محمد الماغوط شاعر الجوع في الأدب العربي الحديث، قال مرة: «ليس في أحشائي سوى القهوة الباردة، أقرض خدودي من الداخل، الجوع ينبض في أحشائي كالجنين».، وصرخ مرة أخرى أنه يحتاج من يحميه من «الوحدة والجوع والعطش والسجون والسياط والدبابات وكل جيوش العالم»، ومرة ثالثة صاح: «أنا عطشان» فجاء الجواب: اشرب دموعك، وأعاد الصراخ: أنا جوعان، فجاء الرد: كلْ حذاءك.
    هذا بالضبط ما يجري في غزة، الناس يشربون دموعهم، ويأكلون أوراق الشجر، في مدينة منكوبة يفوق ما يجري فيها كل قدرة على التصور، ولا يصلنا مما يجري إلا قدر ضئيل، يستطيع الإعلام نقله، لأن قدر الجوعى أن يكونوا بلا ألسن، وحتى لو كانت لهم تلك الألسن فإن الشبعى بلا آذان، حيث لا يحب الشبعان أن يكدر تخمته بطعم مرٍّ يحمله صوت يتضور جوعا.
    قبل أيام قال مراسل الجزيرة في قطاع غزة أنس الشريف: «أنا أترنح من الجوع». عبارة موجعة لمراسل ينقل للعالم تجربة الموت الجماعي، جوعاً وقتلاً، ثم يجد نفسه بلا طعام، يترنح من الجوع، وكأننا أمام فصول من رواية هامسون، أو مشهد سينمائي من صنع خيال موغل في السوداوية، أو إزاء إحدى الكوارث التي حدثنا عنها «العهد القديم»، لو لم تكن تلك الفصول تنقل في بث حي، على شاشات تلطخت بالدم والجوع وصراخ الأطفال في غزة.

    كلمات هذا المراسل الجائع أبلغ من كل سرديات الأدب العالمي، عن الجوع. يقول أنس الشريف: «لم أتوقف عن التغطية لحظة واحدة منذ 21 شهرًا. واليوم، أقولها بصراحة… وبوجع لا يوصف.. أنا أترنّح من الجوع، أرتجف من الإرهاق، وأقاوم الإغماء الذي يلاحقني في كل لحظة. نقف أمام الكاميرا نحاول أن نبدو صامدين، لكن الحقيقة أننا ننهار من الداخل. غزة تموت… ونحن نموت معها. وإن لم يتحرك العالم اليوم، فغدًا قد لا يكون هناك مَن ينتظر نجاته. هذا الموت يجب أن يتوقف. هذا الحصار يجب أن يُكسر. وهذه الحرب لا بد أن تنتهي».
    وإزاء هذه المشاهد التراجيدية في غزة تعج موائد خيالية بأصناف الأطعمة خارج هذا القطاع المنكوب، في مفارقة تشبه تلك التي نقلها بدر شاكر السياب في قصيدته «أنشودة المطر»، حين قال: «وكل عام – حين يعشب الثرى – نجوع، ما مرَّ عام والعراق ليس فيه جوع»، _بعد سقوط نظام صدام ۔_في انعكاس لثنائية وفرة الثرى، وجوع البطون، الجوع الذي «ينبض كالجنين» في أحشاء أطفال غزة، ويقتات بقايا نخاع العظام.
    يشير بيان لفيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» إلى أنه حتى العاملون في المجال الإنساني يعانون الجوع، «فالأطباء والممرضون والصحافيون والعاملون في المجال الإنساني، ومنهم موظفو الأونروا، يعانون من الجوع والإرهاق في أثناء تأدية واجباتهم».
    ومع كل تلك المآسي التي ترقى إلى مستويات توراتية، ومع كل الأصوات التي تضج ببكاء الأطفال وصرخات الجياع، وأنين الجرحى، وحشرجات سكرات الموت، مع كل ذلك، لا يزال داعمو الاحتلال الإسرائيلي يتمسكون بإرسال السلاح له، ليمعن في تسعير ما وصفته الأمم المتحدة بـ«أكبر مقبرة
    ِأطفال»، و«جحيم على الأرض»، وكأن غزة هي الأرض المرجومة۔

  • لقد ارسلت لكم البعض من النصوص الا انكم لم تجيبوا لا سلباً ولا ايجاباً، انا شاعر وكاتب معروف اطلعت على الموقع واثار اعجابي اذا هناك امكانية اجيبوا وارسلوا لي المايل ا اي شيء حتى عدم التعاون فهو سيان!
    الشاعر والكاتب
    مصطفى محمد غريب
    27 / 6 / 2026
    مع التقدير

  • حينما تصبح الشهادة اسطورة

    مصطفى محمد غريب
    ـ 1 ـ
    تلك العلامات المضيئة
    يا ويلتي كم الشواهد ثابتات
    وحَدّثت اجيالنا عن الوفاء
    عن قيم الصمود والبطولة
    تربعتْ قيم ٌ الرجولة والعطاء
    وترجلت أعمالهم كل الجهات
    وإذا المواقف حاملات تراثهم
    فن الجمال وروعة الانشاد
    فذا الصعود من الشموخ نجوم ساطعات
    هم الذين ركبوا الصعاب
    وتجذرت تلك الأغاني في الشعاب
    ومن القلوب صارت خالدات
    ومن العطاء تجملتْ صيغ البطولة
    فغادروا وهموا العُلا في التضحيات
    كانوا وقامات القوافل والصمود على الطريق
    فسُجلت أسمائهم فوق السحاب
    وتلألأت أسمائهم مثل النجوم الزاهرات
    سارت بلا ظنون لا شكوك الامنيات
    واقتحموا سوح المنايا
    وصدورهم ثمن العطايا
    ركبوا الشموس منشدين
    وطن الأحبة والتواريخ العريقة بالعطاء

    ـ 3 ـ
    يا فزعتي فيهم خلود القادمات
    هم المرايا
    لعصرنا
    وهموا العطايا في الرزايا
    وهموا السرايا
    وشمعة الابهار في المنايا
    وهم النجوم العاليات
    وقمة الرايات
    هم الذين ساهموا في رؤية الجديد
    من عالمٍ يدنو من السعير..
    اعيش صابراً والطريق خالي من قلوب
    والقفر أحلام الأماني للهروب
    يا ويلتي من الجحود
    يا ويلتي من الجمود
    ها انت تركب موجة من ريح خالية الطيوب
    يا ويلتي من العذاب
    وضحكة العار الخراب
    ومن الذين يخلقون للناس العيوب
    وهؤلاء الناذرين أنفسهم
    المفعمين تفاؤلا وعهود
    الصاعدين الى العلا والمجد التراث
    ـ 4 ـ
    يا ولتي
    الريح تصرخ بالوجود
    هم العلى
    والصابرين على الخطوب
    خاضوا الوغى بصدورهم
    ونفوسهم كانت منارات الصدى
    هتفت فزاد الكون بهمْ بهاء
    وارتفعت بهم زنودهم
    في عظمةٍ ومن الإباء
    ومضوا الى الاقدام تحملهم عقيدة الآراء
    وحاملين راية العلياء في الصعاب
    هم شعلة الأجيال
    وقدوة الامثال
    وروعة الرجال
    اقوالهم أفعال
    بنضالهم زأرت قلوب الباقيات من الأحياء
    واستشرقت تلك الشموس العاليات
    نبأ من الانباء هز ضميرنا
    وتزلزل الكون الفسيح
    ولنا على الطريق مآثر الشهيد
    وبهم تعزّ مواقف التاريخ بصيرةً
    وغرة البطولة ذاعتْ لكم امجادكم
    والعار للطاغوت يوم سقوطهم وخلودكم
    هم الرذيلة والنكوص خيانةٍ
    وانتمُ مجداً ومفخرة وجَلَّ مقام
    8 / 2 / 2026

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى