الأربعاء ١٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٩

القصة القصيرة بين البحث والتدريس

صدر مؤخرا، للكاتب محمد هيبي، كتاب جديد بعنوان "القصة القصيرة بين البحث والتدريس" يتضمن دراسة تبحث في العناصر الخمسة الأساسية للقصة وتطرح في الوقت نفسه طريقة هي "الطريقة الخماسية" لتدريس القصة القصيرة بشكل عام ولطلاب المدارس الثانوية بشكل خاص.

وقد جاء على لسان الكاتب في مقدمة الكتاب: "هذا الكتاب... هو ثمرة جهد يرمي إلى تطوير أساليب تدريس القصة القصيرة بشكل عام وفي مدارسنا الثانوية العربية بشكل خاص. ويرمي كذلك إلى تحسين أداء الطالب والمعلم على حدّ سواء. فهو، إلى جانب كونه يبحث في المركّبات الأساسية للقصة القصيرة، يطرح طريقة جديدة لتدريسها، إذ لا يزال الطالب، في مدارسنا العربية، يتعلم القصة القصيرة بطرق تقليدية وقديمة نسبيا، في حين طرأت في العقدين الأخيرين، تطورات هائلة على مناهج التعليم وطرق التدريس، وخاصة في موضوع اللغات وآدابها. هذه التطورات من جهة، وأهمية القصص في حياة الناس، وبشكل خاص في حياة المعلم والطالب، ومدى تأثيرها في صقل شخصيتيهما، مشاعر الإنتماء وطرق التفكير لديهما من جهة أخرى، وأهمية القصة ودورها في مجال عملي الشخصي كمدرس للغة العربية وآدابها من جهة ثالثة، كل ذلك ساهم في خلق فكرة بناء "الطريقة الخماسية" لتدريس القصة القصيرة".

وجدير بالذكر أن الكاتب أهدى عمله هذا إلى طلابه بقوله "إلى طلابي الذين أخذت عنهم أكثر مما أخذوا عنّي" معتبرا أنّ المعلم الذي لا يتعلم من طلابه لا يستحق شرف الوقوف أمامهم، ويؤكد بذلك على الهدف الذي من أجله وضع الكتاب، وأن تحسين طرق تدريس هؤلاء الطلاب كان نصب عينيه حتى أتمّ كتابه هذا والذي يتوخّى منه أن يخدم هؤلاء الطلاب في مجال تعلمهم وإتقانهم لغتهم وإتقانهم العوم والغوص في بحر آدابها الواسع والعميق.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى