جائزة ديوان البرلينية تعلن أسماء الفائزين
أعلنت في بغداد أسماء الشعراء الفائزين بجوائز الدورة الثالثة لمسابقة ديوان الشعرية (دورة الشاعر محمود درويش) التي تشارك فيها شعراء من العراق والمغرب في رؤية ارتاتها ادارة الديوان لتكون كل دورة مشتركة بين العراق وبلد عربي اخر .
هذا وقد فاز بالجائزة الاولى مناصفة كل من الشاعر العراقي مروان عادل عن مجموعته تراتيل طيور محنطة التي قالت عنها لجنة التحكيم تتميز هذه المجموعة بلغة شعرية جديدة تتحرك خلف السياق النصي للجمل والتعابير التي تبدونثرية لأول وهلة، وسرعان ما تنصهر هذه النثرية الظاهرية في وهج شعري يشع من ورائها تدريجياً حتى يغرق اللغة النثرية والتفاصيل اليومية بحالة شعرية متوهجة تقوم على أنسنة المعطيات الجامدة وتشخيص العناصر الطبيعية وإحياء الحالات الميتة.
وقاسمه الجائزة الشاعر المغربي عبد اللطيف الوراري عن مجموعته الشعرية (ترياق) التي قالت عنها لجنة التحكيم : ترياق ... مجموعةٌ ذكية، داخلت بين قصائد النثر، والتفعيلة، وقصائد اللمحة، وتركت الذات تخاطبُ المطلق من خلل مخاطبة وجوهٍ وحالات، وعوالم عديدة .
أما الجائزة الثانية فقد تناصفها الشاعران المغربي إدريس علوش والعراقي حمد الدوخي وقد قالت لجنة التحكيم عن مجموعة آل هؤلاء لادريس علوش - تجربة مميزة في اطار قصيدة النثر لأن صاحبها يعرف كيف يستنطق الأشياء والكائنات من حوله وكيف يعيد تشكيلها بعين العارف والمتأمل . الصور مفاجئة ومنتزعة من عالم مرئي ومحسوس.
أما عن مجموعة الاسماء كلها للشاعر حمد الدوخي فقد ذكرت اللجنة بانها - (الأسماء كلها)، تكشف عن موهبة عالية ومتدفقة وذات بعد ملحمي، وعن تمرس بالأوزان الكلاسيكية لم يمنع الشاعر من التكيف الناضج مع قصيدتي التفعيلية والنثرية ثمة غنى في الصورة والأخيلة وتنقل ناجح بين المحسوس والمجرد .
وقد اشترك في الجائزة الثالثة ثلاثة شعراء من العراق هم كل من ليث فائز الايوبي عن مجموعته (عاهات قرقوش) وقد قالت عنه لجنة التحكيم - يتميز صاحب المجموعة بقوة اللغة ومتانة التعبير وبعمق الثقافة وسعة الأطلاع، كما أن الثقافة هنا لا تنعكس على شكل أفكار مجردة وتراكيب ذهنية وعقلية بل هي تندمج بشكل تلقائي داخل القصيدة . واضافة الى تمكن الشاعر من الأوزان وتشكيلاتها التفعيلية فهويملك مخيلة غير عادية ومخزوناً من الصور المفاجئة والترميز الموفق.
والفائز الثاني في الجائزة الثالثة هوالشاعر العراقي احمد عزاوي عن مجموعته (الحياة بعين بيضاء) التي قالت عنها لجنة الجائزة ..إنها شعرية الضياع وقصائد نثرية كلً منها تقول هذا الضياع بشكل تام . الصورة مشغولة جيداً .
الصورة لاترسم الواقع مباشرة، بل ترسم الأثر الذي يتركه في النفس اما الفائز الثالث بالجائزة الثالثة فهوالشاعر العراقي حسن عبد راضي عن مجموعته (طقوس موت الاشياء) التي قالت عنها لجنة الجائزة يتمتع صاحبها بوعي وجودي للعالم يتبدى من خلال موضوعاته الشعرية كما من خلال تفاعله العميق مع مأسي وطنه ومع قضايا الأنسان بوجه عام ثمة ابتعاد عن اليقينية يقابله عالم مليء بالشكوك ومثخن بالهواجس.
كما قررت لجنة التحكيم طباعة المجموعة الشعرية (نشيد السمندل) للشاعر المغربي إدريس الملياني احتفاءً بالشعر المغربي وديوان آبار النقمة الذي انجزته الشاعرة العراقية آمال الزهاوي على سرير المرض مؤخراً، ووفاءً للشاعر القتيل محمود البريكان ودوره في الريادة الشعرية العراقية فقد قررت اللجنة اصدار مختارات شعرية له اعدها وقدم لها الناقد د. عبد الرضا علي .
