الأربعاء ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩

شاطئ الحنين

صدرت الطبعة الثانية للمجموعة القصصية (شاطئ الحنين) أبريل 2009 للكاتبة عزة دياب عن مؤسسة سندباد للنشر والإعلام بالقاهرة التي يُشرف عليها الروائي والكاتب الصحفي المصري خليل الجيزاوى، في 84 صفحة من القطع المتوسط والغلاف للفنان عبد الرحمن بكر.
 ونقرأ علي الغلاف الأخير كلمة الناشر:
شاطئ الحنين مجموعة قصصية متميزة، والكاتبة عزة دياب قاصة مبدعة تمتلك رؤية عميقة لإشكاليات المجتمع المعاصر، تلتقط بمهارة الفنان، عدة لقطات شديدة الإنسانية، مطمورة تحت عباءة سراديب الحياة، تنفض عنها التراب، وتضعها في بؤرة الضوء للدرس والتحليل، وتنجح بالغوص لأعماق شخوصها، عبر عوالمها السيكلوجية والسيسيولوجية؛ لترصد الكثير من أوجاع واقعنا العربي، بلغة شفيفة تُميز المشاهد القصصية البصرية؛ وجاءت اللقطات مُترابطة ومُتواشجة في تناغم مُتناسق، كأنها مُتتالية قصصية، ونجحت الكاتبة بلغتها العذبة الراصدة والآسرة أن تغوص داخل دروب النفس البشرية، تكشف بلغة الحوار الداخلي (المونولوج) من عوالم الإنسان الداخلية، عبر شرائحه وتحولاته الفكرية، ترصد جدلية الموت والحياة والسؤال الميتافيزيقي بين ثنائية الغياب والحضور، من خلال جماليات الزمن الماضي مروراً بأحداث الحاضر وصولاً لاستشراف المستقبل، لقد نجحت الكاتبة عندما اختارت زاوية الواقعية منهجاً في رصد وتصوير مشاهدها القصصية، بخصوصية البيئة المحلية بمفرداتها وجمالياتها، بالغوص داخل أعماق الشخصية الإنسانية في صراعها النفسي مع ذاتها والعالم المحيط بها في الزمان والمكان والوسط الاجتماعي المعيشي، في التعبير عمّا تعانيه هذه الشخوص من طموحات وخيبات متتالية، في تعرية هذه الشخوص وجعلها في مواجهة حقيقية مع الواقع المأزوم.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى