شاعران يرفضان تدنيس جوازيهما بالختم الإسرائيلي
في يوم الثلاثاء 3 يونيو 2008 وصلا الأديبة فليحة حسن والدكتور عبد الهادي الفرطوسي إلى دمشق عاصمة القطر السوري؛ أملاً في الوصول إلى بيت لحم للمشاركة في مؤتمر الأدب النسوي الفلسطيني الثالث والذي تقيمه جامعة بيت لحم في يومي 6 ، 7 يونيو، وذلك تلبية للدعوة التي تلقيناها من الأستاذ الدكتور(قسطندي شوملي) رئيس جامعة بيت لحم والتي نصها:
(الأديبة فليحة حسن المحترمة، أهلا وسهلا بك في جامعة بيت لحم في فلسطين، ويسعدنا مشاركتك في هذا المؤتمر حول الأدب النسوي في فلسطين، وسنكون على اتصال مستمر معك خلال الشهور القادمة لتزويدك بكل المستجدات الخاصة بالمؤتمر. هذا وستكون الروائية سحر خليفة ضيفة الشرف في هذا المؤتمر.
مع خالص التحية والتقدير والاحترام
أ.د. قسطندي شوملي)،
و
(الدكتور عبد الهادي الفرطوسي المحترم، أهلا وسهلا بك في جامعة بيت لحم في فلسطين، ويسعدنا مشاركتك في هذا المؤتمر حول الأدب النسوي في فلسطين، وسنكون على اتصال مستمر معك خلال الشهور القادمة لتزويدك بكل المستجدات الخاصة بالمؤتمر. هذا وستكون الروائية سحر خليفة ضيفة الشرف في هذا المؤتمر.
مع خالص التحية والتقدير والاحترام
أ.د. قسطندي شوملي)،
لكنهما فوجئا بعدم وجود ممر جوي يوصل بين القطرين الشقيقين (سوريا وفلسطين)،الأمر الذي توجب عليهما العبور من عمان باتجاه فلسطين، وفعلاً ذهبا إلى السفارة الأردنية والتي استقبلهما فيها ملحقها الثقافي مرحباً وقما من جانبهما بإهدائه إبداعاتهما الكتابية، واخبرهما: إن المرور إلى بيت لحم أوإلى أي جانب من فلسطين، لا يتم إلا بموافقة الجانب الإسرائيلي، ومن ثم لابد من تأشير جوازات العابرين إليها والخارجين منها بختم إسرائيلي، ولأنهما عراقيان رافضون للوجود الإسرائيلي على أرضنا العربية المحتلة، لم يرضا أن يدنس جوازا سفرهما بذلك الختم وقررا عدم الذهاب واكتفيا بإرسال بحثيهما التي أردا المشاركة بها إلى الأستاذ (الدكتور قسطندي شوملي) عبر بريده الالكتروني مرفقة بتهنئة على انعقاد هذا المؤتمر، ومباركة للنضال الشعب الفلسطيني من أجل فلسطين حرة لاتدوسها حوافر المحتلين.
