الأربعاء ٢٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩

فاروق الفيشاوي: لا أصلح للزواج

ولا أفكر في العودة لسمية الألف

وصف الفنان المصري فاروق الفيشاوي إحساسه وحبه لحفيدته لينا بأنه لا يوصف، وبأن مشاعره تجاهها ليست فقط مشاعر جد لحفيدته ولكن قد تكون أكثر من ذلك، وقال الفيشاوي لبرنامج (نواعم) لم يكن لدي ابنة ، فأنا رزقت بعمر وأحمد، وكان نفسي في بنت حلوة، وربنا عوضني بحبيبة قلبي لولي.

وعن حكاية هند القديمة، قال الفيشاوي: كل ما يهمني في قضية هند الحناوي هي أحمد أبني ولهذا كنت لا أرى الحقيقة بوضوح وصدقته حين قال لا بأنها ليست أبنتي، ولكن بعد أن أنكشف كل شيء، صارحني أحمد بالحقيقة وقال لي بأنه يريد ابنته ولم نعترض أنا ووالدته أبداً، بل رحبنا بهذا وقمنا بزيارة لوالدة لينا وجدها وتصالحنا جميعاً، بل وأصبحنا عائلة واحدة.

وعرض البرنامج مجموعة صور لفاروق الفيشاوي مع حفيدته لينا على الشاطئ وهو يلاعبها بالكرة، وقال الفيشاوي: لينا تشبه أحمد وسمية، وأنا أدعو لها بأن يهدي لها أبوها أحمد الفيشاوي وربنا يخليها لنا، لأنها أصبحت بسمة كبيرة جداً في حياتنا.

وعرض البرنامج مجموعة من الصور للفيشاوي مع طليقته سمية الألفي، حول إذا كان يفكر في الرجوع إليها مرة أخرى، قال الفيشاوي: قلبي يحن إلى سمية على طول، ولكن يبقى الوضع كما هو عليه، فأنا رجل لا أصلح للزواج لهذا قررت الانفصال عن سمية وعدم العودة مرة أخرى، وأصبحت حياتنا الآن هي أولادنا أحمد وعمر ولينا.

ونفى الفيشاوي بأن يكون قد تعرض للضرب في أحد المقاهي الليلية، وقال: هذه أكذوبة من أكاذيب الصحافة، لم يحدث أن ضربني أحد، بل أنا أضرب عشرة في وقت واحد.

وتحدث الفيشاوي عن تجربته مع الإدمان ، وقال أن أصدقاء السوء هم السبب وراء إدمانه في شبابه ،وقال :كانت تجربة صعبة ومؤلمة، والحمد لله تجاوزتها والآن أنا أعطي محاضرات للشباب لتوعيتهم ضد المخدرات هذا الوحش الفتاك، وأقول لكل شاب أنظر دائماً لنهاية كل مدمن وأنت تعرف النتيجة التي ستكون عليها لو أدمنت ولن تقدم على الإدمان أبداً.

وتطرق الحديث حول أحوال السينما المصرية، وقال الفيشاوي بأن السينما في العشر سنوات الأخيرة وهي تمر بمرحلة سطحية وتفاهة واستظراف، وأضاف الفيشاوي: السينما تنقل الواقع، ونحن في الوطن العربي الآن نمر بمرحلة تافهة وهذا ما جعل السينما تظهر بهذه الصورة الغير مرضية، ولكن السينما أيضاً فن راقي وسرعان ما ستتغلب على عيوبها وتتقدم للأحسن، وهذا ما نتمناه.

وعن فيلمه الأخير (ألوان السما السبعة) قال الفيشاوي: كانت تجربة رائعة، والفيلم عرض في أكثر من 20 مهرجان والناي والنقاد استقبلوه بشكل جيد جداً، لأن الفيلم كان رائع على مستوى الإخراج والمضمون.

ولا أفكر في العودة لسمية الألف

عن محيط


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى