قراءات شعرية في هافانا
شارك الشاعر العراقي عدنان الصائغ، في "مهرجان الشعر العالمي الرابع عشر" الذي أقيم في العاصمة الكوبية هافانا، للفترة (25 إلى 30 مايو - مايس 2009).
ومن الجدير بالذكر أنها المرة الأولى التي يشارك فيها شاعر من العراق ويستمع فيها الجمهور الكوبي للشعر العراقي. حيث كانت للصائغ ست قراءات متنوعة، في عدد من الأماكن، منها: ندوة شعراء من الشرق الأوسط والمغرب، على قاعة فندق هافانا ليبري - الأربعاء 27 مايو./ ندوة الشعر العربي المعاصر، بيت العرب- هافانا القديمة، صباحاً، وكذلك في مقهى لتجمع الشعراء الشباب" مساءً - الخميس 28 مايو./ وفي قاعة مكتبة مدينة بيخوكال صباحاً، وفي مقهى بابلو نيرودا مساءً - الجمعة 29 مايو./ قراءات شعرية في السبت 30 مايو.
قرأت ترجمة القصائد إلى اللغة الاسبانية، المستعربة الكوبية
ضم المهرجان هذا العام، حوالي أكثر من مائة شاعر، من القارات الخمس. من: أنجولا، النمسا، الأرجنتين، الباهاما، الصين، كوستاريكا، السلفادور، هندوراس، باكستان، سوريا، العراق، لبنان، المغرب، مصر، فنزويلا، باراجواي، ترينيداد، وتوباغو، تركيا، سريلانكا، نيكاراجوا، الاكوادور، موزامبيق، كولومبيا، البرازيل، روسيا، كندا، ايطاليا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، جنوب افريقيا، دومونيك، بيرو، أسبانيا، المكسيك، ومن كوبا..
وقد كُرس هذا العام 2009، لشعر شعوب الشرق الأوسط، وخصص للاحتفاء بالشعر العربي. حيث أقيمت احتفالية تكريمية للشاعر الراحل محمود درويش، وصدر كتاب بالاسبانية عنه.
وشارك هذا العام: محمد ابراهيم أبو سنة (مصر)، ملك مصطفى (سوريا)، محمد الأشعري، أدريس الملياني (المغرب)، وفاء صالح (لبنان-فنزويلا)، عدنان الصائغ (العراق).
احتوى المهرجان على الكثير من المعارض الفنية والعروض السينمائية والدراسات والمحاور الأدبية، منها: الأدب والثورة، دفاعاً عن الإنسانية، الشعر ومسؤولية المواطنة، لقاء الشعر والطلبة، الشعر المتجول، مختبر التعبير الشعري، زرع شجرة الشعر. بالإضافة إلى مجموعة من القصائد المغناة والرقصات لفرقة هافانا الموسيقية ورحلة إلى سواحل فاراديرو.
أقيمت القراءات الشعرية في عدد من الأماكن العامة والمسارح والجامعات والمنتديات الثقافية في العاصمة هافانا وبعض المدن.
المنسق العام للمهرجان هو الشاعر الكوبي أليكس باوسيديس
هذا وكان قد صدر في المملكة المتحدة، عن مؤسسة "حبر المنفى، الديوان الأول باللغة الانكليزية للشاعر عدنان الصائغ، تحت عنوان ترجمة الشاعر البريطاني والمترجمة. ضم الديوان 23 قصيدة، وصمم غلافه الفنان: فيصل لعيبي.
وجاء اصدار الكتاب ضمن مشروع المؤسسة التي طبعت هذا العام 2009، لأحد عشر شاعراً وقاصاً وروائياً من سبعة بلدان هي تشيلي، رومانيا، العراق، إيران، كرواتيا، جنوب أفريقيا، وأثيوبيا. حيث وقع إختيار لجنة فحص النصوص المتنافسة على مشروع الترجمة لهذا العام، على ثلاثة أدباء عراقيين، هم: القاص عدنان أحمد، الشاعر غريب اسكندر، والشاعر عدنان الصائغ. أما الكتاب الأخرون فهم: ماريا يوجينيا كالديرارا، زيبا كارباسي، ماريانا زافاتي، ألمير كولدزفيتش، أندريا بيساك، بارت ولف، وآويت يوهانس، والشاعرة الأردنية فتحية سعودي.
وأقيم بهذه المناسبة حفل توقيع وتعريف، قرأوا خلالها المشاركون نماذج قصيرة من أعمالهم التي تُرجمت من لغاتهم الأصلية الى اللغة الإنكليزية.
جرى الإحتفال مساء الإثنين 25 مايو 2009 على قاعة، في لندن، وأدارته السيدة ناتالي تيتلر وحضره جمهور بريطاني وعربي ومن جنسيات أخرى وكذلك بعض مؤسسات ودور النشر البريطانية.
وفي مساء الثلاثاء 9 جوني - حزيران 2009 قدمت قراءات شعرية على قاعة في لندن، شارك فيها مجموعة من الشعراء البريطانيين وجنسيات أخرى منهم: والشاعرة الايطالية، والشاعر الروسي راويل بوخاري، وآخرون. وقرأ فيها الشاعر العراقي الصائغ إحدى قصائده بعنوان " تأويل". قرأ ترجمتها إلى اللغة الانكليزية الشاعر ستيفن واتس. وقدمت الأمسية الشاعرة.
