الخميس ٢٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٩

قصة عشق كنعانية

رواية جديدة لصبحي فحماوي

ستصدر (عن دار الفارابي اللبنانية) في مطلع شهر آذار القادم رواية جديدة لصبحي فحماوي بعنوان(قصة عشق كنعانية) في حوالي 250 صفحة من القطع المتوسط، وتعتبر هذه أول رواية عربية تسرد عالماً كنعانياً أرجوانياً متكاملاً ، من العشق والزراعة والصناعة والتجارة، والحروب التي تتعرض لها المنطقة، والرواية تصور حياة الكنعانيين قبل 3500 سنة من اليوم تقريباً ..

والرواية عبارة عن مخطوطة، يكتشفها الشاب عمر، تحت قبر كنعاني، في مغارة كرملية، فنقرأ منها ما يلي: ذكر الأمير دانيال أنه كلما مر تاجراً من هناك، ليشتري خمور بيتسان المميزة، كان يذهب فيسبح في برك ينابيعها، وبالصدفة التقى الأميرة الجميلة إيزابيل هناك، فتحادثا تحت الشلالات الفضية الساقطة على جسديهما، وعرف منها أنها ابنة ملك بيسان. وبعدها تطورت علاقتهما، لدرجة أنه صار يذهب معها في رحلات إلى بحيرة الجليل الساحرة الجمال، وأحياناً كانا يصعدان على حصانيهما إلى سفوح جبل حرمون، ولو أنهما لم يصلا إلى قمته المكسوة بالثلوج صيفاً شتاءً. وكانا يأكلان في المناطق المرتفعة ثماراً شهيّة لا توجد إلا في تلك المرتفعات، اسمها التفاح.

ومثل قمة جبل حرمون، صار حبهما شامخاً، ومثل نصاعة بياض ثلجه، كان حبهما طاهراً ونقياً، ذلك لأنه راودها ذات مرة عن نفسها، فقالت له إنها تحبه على مذهب الربة الطاهرة عناة، وليس على مذهب عشتار، البغي المقدسة."

بعد كل هذا، أدرك دانيال أن حبه لإيزابيل كان مُحرّماً، وغير قابل للزواج .. فجيعة كبرى تتم خلف الستائر! ترى ماذا حدث، وكيف تناسخت قصة العشق الكنعانية هذه .

رواية جديدة لصبحي فحماوي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى