لأعين حمزة
مهداة إلى الشهيد عماد مغنية
| بِلادِيْ سَتَرْوِيْ حِكَايَاتِ مَجْدِ | ||
| تُغَنَّىْ لِتَبْقَىْ بِعِطْرٍ وَوَرْدِ | ||
| بِلادِيْ أَسَاطِيْرُ عِزٍّ عَتِيْقٍ | ||
| بِلادِيْ أَسَاطِيْلُ عِشْقٍ وَوَجْدِ | ||
| بِلادِيْ تهَاجِمُ حُزْنَ اللَّيَاليْ | ||
| بِلادِيْ تُقَاتِلُ مَنْ كَانَ ضِدِّيْ | ||
| بِلادِيْ تُحَرِّرُ كُلَّ السَّبَايَا | ||
| بِلادِيْ سَتُنْجِدُ ثَغْرِيْ وَخَدِّيْ | ||
| فَـ(أَحمَدُ) فِيْهَا وَ(مُوْشِيْ) وَ(طُوْني) | ||
| وَ(حمْزَةُ) حُبَّاً يُسَانِدُ (مَهْدِيْ | ||
| وَفيْ أَرْضِنَا بَاتَ (حمْزَةُ) مَجْدَاً | ||
| وَعِزَّاً وَفَخْرَاً لِكُلِّ الجُنُودْ | ||
| وَفي أَرْضِنَا بَاتَ (حمْزَةُ) رَمْزَاً | ||
| لِـ(عِيْسَىْ) وَ(أَحمَدَ) بَعْدَ اليَهُودْ | ||
| فَـ(حمْزَةُ) سَيْفٌ يُحَارِبُ شَرَّاً | ||
| دَمَاءً وَخمْرَاً وَزَيْتَاً يَجُودْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) في أَرْضِنَا بَاتَ عِشْقَاً | ||
| لِكُلِّ أَسِيْرٍ يُعَانيْ القُيُودْ | ||
| لأَعْيُنِ (حمْزَةَ) لَوْنُ اللَّيَاليْ | ||
| وَدِفْءُ الإِنَاثِ وَحَدُّ الوُجُودْ | ||
| لأَعْيُنِ (حمْزَةَ) حُبٌّ قَدِيْمٌ | ||
| وَأُغْنِيَةٌ مِنْ أَغَانيْ الخُلُودْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) يَمْشِيْ بِلا أَيِّ حُزْنٍ | ||
| وَ(حمْزَةُ) يَنْسَىْ عَنَاءَ الصُّمُودْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) طِفْلٌ يَجُوْبُ الصَّحَارَىْ | ||
| يَجُوْبُ المَدَائِنَ فَوْقَ الوُرُودْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) شَيْخٌ يَعِيْشُ زَمَانَاً | ||
| وَ(حمْزَةُ) حُبٌّ عَلَيْنَا يَسُودْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) رَسْمٌ وَدِيْوَانُ شِعْرٍ | ||
| وَ(حمْزَةُ) نَحْتٌ وَنَايٌ وَعُودْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) إِنْ مَاتَ يَوْمَاً سَيَحْيَا | ||
| قُبَيْلَ القِيَامَةِ حَقَّاً يَعُودْ | ||
| وَفي يَوْمِ شَرٍّ تَهَادَىْ عَزِيْزَاً | ||
| فَـ(حمْزَةُ) أَمْسَىْ شَهِيْدَ السَّمَاءْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) أَضْحَىْ حَبِيْبَ المَنَايَا | ||
| وَ(حمْزَةُ) قَدْ صارَ لَحْنَ النِّسَاءْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) يَمْشِيْ بَعِيْدَاً إِلَيْنَا! | ||
| وَ(حمْزَةُ) يَهْوَىْ ابْتِعَادَ الثَّرَاءْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) يُهْدِيْ البَنَاتَ وِدَادَاً | ||
| وَ(حمْزَةُ) يُهْدِيْ الرِّجَالَ النَّمَاءْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) بَعْدَ المَغِيْبِ سَيَبْكِيْ | ||
| وَلَنْ تَعْرِفَ الشَّمْسُ مَعْنَىْ البُكَاءْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) عُوْدٌ يُغَنِّيْ مَسَاءً | ||
| إِذَا مَا الوُجُوْدُ سَيَنْسَىْ الغِنَاءْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) لَمْ يَعْرِفِ الكُفْرَ يَوْمَاً | ||
| وَ(حمْزَةُ) لَمْ يَجْعَلِ الدِّيْنَ دَاءْ | ||
| وَ(حمْزَةُ) وَحَّدَ كُلَّ البَرَايَا | ||
| (يَسُوْعَاً) بِـ(يَهْوَهْ)، وَ(بَاءً) بِـ(يَاءْ) | ||
| لأعْيُنِ (حمْزَةَ) لَوْنُ اللَّيَاليْ | ||
| لأعْيُنِ (حمْزَةَ) دِفْءُ البُيُوتْ | ||
| لأعْيُنِ (حمْزَةَ) مَجْدُ الخَوَاليْ | ||
| لأعْيُنِ (حمْزَةَ) صَرْحُ الثُّبُوتْ | ||
| لأعْيُنِ (حمْزَةَ) أُهْدِيْ سَلامِيْ | ||
| وَأُهْدِيْ عَنَاقِيْدَ خَمْرٍ وَتُوتْ | ||
| وَأُهْدِيْهِ شِعْرِيْ وَقَوْليْ وَفِعْلِيْ | ||
| وَصَرْحَاً مِنَ المَجْدِ يَرْعَىْ القُنُوتْ | ||
| لأعْيُنِ (حمْزَةَ) رُوْحُ شَهِيْدٍ | ||
| فَكَيْفَ سَتُنْسَىْ؟ وَكَيْفَ تَمُوتْ؟ |
