مستحيل دون كيشوت
صدر العدد السابع من سلسلة أدباء ماسبيرو”مستحيل دون كيشوت”برئاسة تحرير الكاتب المسرحى خالد السيد وهدان، الذى نشر بالعدد معالجة مسرحية لنص دون كيشوت الشهير لثربانتس بعنوان”دون كيشوت”الذى يعكس البطولة الزائفة التى تنتشر بالمجتماعات العربية الآن؛ كما نشرت قصة قصيرة للقاص سمير دخان تحت عنوان”المستحيل ألا نستطيع.. سنستطيع”وهى تتحدث عن ظاهرة الغش فى الإمتحانات؛ كما نشر المشرف على السلسلة القاص الراحل هشام النمر قصة علمية تحت عنون”سائل المعلومات”وهى تسخر من كم المعلومات الذى يلقن للتلاميذ دون أن يستخدم فى حياتهم العملية؛ ونشرت القاصة رانيا عايد الرباط قصة تحت عنوان”لحظات فى عمر امرأة”وهى تعكس أهمية الرومانسية فى حياة المرأة؛ ونشرت المترجمة ريم ممدوح قصة مترجمة للشهير أنطون تشيكوف تحت عنون"مديرة المدرسة”وهى تعكس عظمة الكاتب الروسى فى فهم النفس البشرية؛ كما نشرت منال السيسى خواطر صوفية تحت عنوان”خواطر”وتعكس تجربة ذاتية حول لذة القرب من الله؛ ونشرت قصيدة للشاعر محمود العزالى”نصر الله”وهى تتحدث عن المقاومة اللبنانية؛ ونشرت قصة لمصرية تقيم بالسعودية آلاء عبد الحكيم تحت عنون”لكن.. المجد له اغراء”وتتحدث عن المقاومة الفلسطينية، وكأنها تستشرف أحداث غزة المؤلمة.
فكرة مشروع الإبداع الجماعى.. سلسلة أدباء ماسبيرو
إن تجربة الأدبــاء الجدد وهم يقفـون في طـابـور النشـر الحكـومي تستحق الرثـاء. لذا لابد أن تتعامـل المؤسـسات الثــقافيـة بشـكل مؤسـسي لحلهـا، وذلك بتأسـيس لجنــة تكـون بمثـابـة أكاديمـية صـغيـرة، تستــقبل المبـدعــين وتتسـلم نصوصـهم من أجل غربلتها ونشـر أفضـلها في كتاب جمـاعي، وقد اطلع عليه النقاد لإرشادهم إلى المراجع التي يجب أن يقفوا عليها. تقوم اللجـنة بترشـيح الإبداعـات المناسـبة لتحويلهـا إلى أعمـال دراميــة جمـاعية لا يمكـن أن تكون متميــزة بشـكل فــردي. وإذا وجـدنـا أعـمــالا تستــحق لا نتـردد في تقديمهـا بشـكـل فـردي. تقيـم اللجنـة ندوة لتقديمهم للنقـاد والجمهـور حتى يـكون إبداعهـم على محـك النقد. أيضا ترشـيحه إلى المسـابقات والبعثـات الملائمـة. المبـدع من خلال هذا العمـل الـجماعي يكتسب الخبرة ويتجنب السعي بلا جدوى في أروقة المؤسـسات المكبلة بالروتيـن ويحمـى من مخاطـر العمل الأول والإنتاج الخاص. تكـرر الـتجربـة خـلال عاميـن، إذ يكـون الـمبـدع ألم بالـوسـط الثـقـافـي وقضـاياه ومشاكله ودهاليزه، لأن الانخراط في الممارسة يسهم بشكل كبير في تجـويد الإبـداع والـتأمل الفكـري، ولأن الممارسـة هي التي تغير الواقـع. أما المبـدع الذي ترفض اللجنة أعماله، فعلينا أن نمنحه فرصة العرض على اللجان المصغرة بالمؤسـسـات الثـقـافية فإذا لم يوفـق؛ فعـلى اللجنـة أن تـرشـده إلـى طـرق كشف مواهبه الحقيقية في أي مجال خارج أو داخل العمل الثقافي.
