الثلاثاء ٣ شباط (فبراير) ٢٠٠٩

مشارف القصة القصيرة جداً

في السنوات الأخيرة، تنامت في الوسط الإبداعي المغربي ظاهرة كتابة القصة القصيرة جداً. فهل ضاق صدر كتابنا بالرواية والقصة لينحازوا بهذه الكثافة لهذا الجنس الملتبس الجديد؟ لكن هل بلغت القصة القصيرة جداً سن النضج الإبداعي؟ أم أنها لم تحقق بعد الاكتمال المطلوب والتراكم الكافي لتحظى باعتراف النقاد جنساً قائم الذات ضمن العائلة السردية؟ ثم ألا يمكن الحديث عن نوع من الاستسهال في علاقة الأدباء الشباب بهذه القصة، لأن هناك من يرى بأن التقارب ما بين لغة القصة القصيرة جداً ولغة الجرائد والأخبار والإشهار ووسائل الإعلام وكذا سطحية الشخصيات القصصية فيها أغرى ضعاف الموهبة بهذا الجنس وشجعهم على الكتابة فيه؟

لكن ما هي حدود القصة القصيرة جداً؟ هل نشأ هذا الجنس الخلاسي من لاشيء أم أن له سوابق أدبية أخرى؟ ثم ماذا عن علاقته بالشعر الذي يشترك معه في العديد من الخصائص؟

للتحاور بشأن هذه الأسئلة يدعو ياسين عدنان إلى حلقة جديدة من مشارف القاص عبد الله المتقي الذي بدأ شاعراً قبل أن يتخصص في القصة القصيرة جداً.

موعدكم مع هذه الحلقة من مشارف مساء الأربعاء 4فبراير على الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت غرينتش على (الأولى). ويعاد بثها على شاشة (المغربية) الأسبوع الموالي أيام: الثلاثاء 10 فبراير مع السابعة والنصف مساء، الخميس 12 فبراير في الحادية عشرة ليلاً، والسبت14 فبراير مع السادسة والربع مساء دائما بتوقيت غرينتش.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى