الأحد ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦

مع باقة متجدّدة من الأدباء الفلسطينيّين والعرب والعالم

"الإصلاح" تفتتح عامها الخامس والخمسين بإصدار العدد الأوّل، عدد نيسان 2026

عرعرة: لمراسل خاصّ – يوم السّبت الموافق لِ 4/4/2026، انعقد اجتماع هيئة تحرير مجلّة "الإصلاح"، في بيت رئيس التّحرير، الكاتب مفيد صيداوي، في عرعرة، وقد حضره حوالي 20 عضوًا من أعضاء الإدارة، وفيه تسلّم الأعضاء نسخة العدد الأوّل، عدد نيسان 2026، وهو العدد الّذي يفتتح العام الخامس والخمسين من هذا المشروع الثّقافيّ الكبير، وفي افتتاح اجتماع الإدارة هذا تمّ تكريم عضوَيِ الإدارة الرّاحليْن: د. بطرس دلّة ود. محمود عبّاسيّ، اللّذيْن رحلا في العام الماضي، بحضور ممثّلين عن أسرتَيِ الرّاحليْن، وقد افتتح الاجتماع الكاتب صيداوي بالتّنويه بالرّاحليْن وتبعه الآخرون باستعراض سيرة حياتهما وأثرهما على الثقافة وفي خدمة اللّغة العربيّة.

وجاء هذا العدد بغلاف يحمل صورة الرّاحل المفكّر الفلسطينيّ، د. سميح مسعود، وصورة الرّاحل الشّاعر مصطفى الجمّال، ابْن قرية "عرعرة"، وقد رحلا عن عالمنا هذا العام. وحمل الغلاف الأخير لوحة للفنّانة ثراء أبو ياسين من قرية "زيمر" في المثلّث، وأمّا الغلاف الدّاخليّ فخُصّص للذّكرى الخمسين ليوم الأرض الخالد، بصورة كتابيْن عن يوم الأرض: كتاب "الأرض الطّيّبة" لمفيد صيداوي، وكتاب "مأثرة يوم الأرض الخالد" لعمر سعدي من مدينة "عرّابة البطّوف".

وعلى صفحاته حمل العدد موادّ ثقافيّة وعلميّة وأدبيّة وتوثيقيّة عديدة ومتنوّعة، ففي "العروة الوثقى" جاء نداء رئيس التّحرير لقرّاء "الإصلاح" لدعمها، في مطلع عامها الخامس والخمسين، وقدّم تهنئة للمحتفلين بجميع أعياد الفصح المجيد، وطالب بنداء صارخ بوقف الحرب العدوانيّة على شعوب المنطقة، والّتي تشنّها الإمبرياليّة الغربيّة والصّهيونيّة. ومن ثمّ تطرّق إلى مسيرة المفكّر سميح مسعود الفكريّة والاقتصاديّة.

وفي قسم المقالة كتب فراس حجّ محمّد مقالة "إحياء القارئ الكامن من واقع القراءة المدرسيّة"، وأنهى علي هيبي الحلقة الخامسة من كتابة "السّجين الحرّ والرّئيس الأسود نيلسون مانديلّا"، وكتب جواد بولس مقالة ثقافيّة وفاء لزميله وصديقه المحامي "وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة"، وفي مقالة نقديّة كتب د. محمّد حبيب الله "قراءة في مطوّلة رهين النّكبات للشّاعر د. أسامة مصاروة"، وفي النّقد السّينمائيّ كتب رياض خطيب عن "البستانيّ دراما إيطاليّة"، وكتب د. منير توما مقالته بعنوان "مفهوم العائلة وحيثيّاته في رواية المهر الأحمر لجون شتاينبك"، وكتب مصطفى عبد الفتّاح عن "سرديّة الوطن الواحد في رواية عفيفة بنت المختار ليوسف حجازي"، وتابع نبيل طاهر في الجلسة السّادسة عشرة مع المفكّر محمود أمين العالم، حول "المعنى الجوهريّ للاشتراكيّة العلميّة هو التّحرّر"، وكتب سعود خليفة مقالة "استقاء المعلومات من الذّكاء الاصطناعيّ" وحول الفنّ التّشكيليّ كتبت خنساء العيدانيّ من العراق عن "الخزّافة كاثي باترلي تستخرج الدّم من الحجر"، ومن أدب الرّحلات كتب عبد الله عصفور حول انطباعاته "في زيارتي إلى ألمانيا"، وكتب أ.د. حسيب شحادة من فنلندا "من كتابات أبو حزم الكفرساويّ"، وكتب عمر سعدي عن "الذّكرى الخمسين ليوم الأرض"، وكتب مراسل خاصّ عن الكاتب الفلسطينيّ، محمود شقير كشخصيّة ثقافيّة للعام 2026"، وكتب رياض كبها قراءة في مقالة جواد بولس حول الشّاعر محمود درويش، وكتب عمر رزّوق الشّاميّ "قراءة نقديّة في ديوان أحلام عابرة للشّاعرة نادرة شحادة"، وكتب رشدي الماضي مقالة عن "الكوميديا الدّامعة" وتابع عبد الرّحيم الشّيخ يوسف "جولاته في بساتين بنت عدنان" ولمراسل خاصّ أيضًا مقالة عن الفنّان محمّد بكري واختياره رمزًا للثّقافة العربيّة للعام 2026. وفي زاوية "خالدون في ذاكرتنا" كتب أحمد خواجة عن الرّاحل النّائب، عبد الوهاب دراوشة ومسيرته التّربويّة والاجتماعيّة والسّياسيّة.

وفي باب القصّة القصيرة كتب يوسف جمّال قصّة بعنوان "أوراق من لطمات الرّحيل"، ومن الشّعر العالميّ اختيرت قصيدة "الصّورة الشّخصيّة" للشّاعر السّنغاليّ ليوبولد سنغور، الّذي كان رئيسًا للسّنغال، وقد ترجم القصيدة للعربيّة "د. شربل داغر، ومن باب الشّعر أيضًا نشرت قصيدة "أيّها النّبيل" لخالد خليل، وقصيدة "خفض الأنا" لحسين جبارة، وقصيدة "عيناكِ" لنظمات خمايسي، وقصيدة "تلبية موهومة: لسامح النّاشف، وقصيدة "هي بالمختصر المفيد" لمفيد مهنّا"، ومن الشّعر الفلسطينيّ اختيرت للنّشر قصيدة "أطياف الوطن" للشّاعر عبد الكريم الكرميّ "أبو سلمى"، ومن الشّعر العبريّ قصيدة "في أعقاب محمود درويش" للشّاعرة حمو طال بار يوسيف، ترجمها إلى العربيّة مفيد صيداوي.

وقد اختتم العدد كالعادة بنشر عن الإبداعات والإصدارات الجديدة من الكتب والدّوريّات في زاوية "عطر الكتب". وكان مسك الختام "إلى لقاء يتجدّد" مع أبي إبراهيم حول الرّاحل الشّاعر مصطفى الجمّال، صديق "الإصلاح" منذ إنشائها"، وقد استعرض فيه سيرته ومسيرته الأدبيّة. ويشار إلى أنّ العدد الأخير للسّنة الرّابعة والخمسين كان قد صدر في أوائل آذار، وفيه الكثير من الموادّ المتنوّعة في مختلف أنواع الإبداع والكتابة.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى