الأحد ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦

نادي شفاعمرو الثقافي يناقش رواية «صمت الفراشات»

عقد نادي شفاعمرو الثقافي لقاءه الشهري مساء الأربعاء 7/1/2025 لمناقشة كتاب «صمت الفراشات» للكاتبة الكويتية ليلى العثمان، بحضور غالبية أعضاء النادي من شفاعمرو وحيفا، كما حلّ ضيفا الكاتب والناشر سهيل عيساوي من كفرمندا.

افتتح الأمسية الكاتب زياد شليوط مرحبا وقدم التهاني بالأعياد، والعزاء للمحزونين. ثم قدم بعض الملاحظات حول عمل النادي وبرامجه المستقبلية.

بعد ذلك تولى د. محمد صفوري، عضو إدارة النادي مهمة إدارة الأمسية، مقدما لمحة عن الأدب النسوي: نشأته، مفهومه، أغراضه، أعلامه وأدار حوارًا، عميقًا، ثريًّا، سلّط الضوء على قضايا المرأة في الأدب، ومفهوم الأدب النسوي ورسالته، وتأثيره في المجتمع العربي.

تناولت النقاشات أبعاد الرواية، التي قُدّمت كعمل أدبي يلامس العوالم الداخلية للمرأة، ويكشف الصمت بوصفه لغة للألم، والبحث عن الذات، والحرية المكبوتة، بلغة أدبية هادئة وعميقة. وجاء في أحد اقتباسات الكتاب: «في صمت الفراشات، يتحوّل الصمت من حالة سلبية إلى لغة تكشف أعماق القهر الاجتماعي، ويصبح البوح نفسه في صمت النساء.»
وشهدت الأمسية نقاشًا ثريًا حول تأثير الرواية على المجتمع العربي، وتباينت الآراء حول فصل الأدب النسوي عن الأدب العام، حيث عبّرت بعض الكاتبات عن رفضهن لهذا الفصل، معتبرات أن الأدب إنساني شامل.

وشارك في النقاش، أعضاء النادي: ابراهيم شليوط، يوسف صبح، سعاد بحوث، جلال نعوم، د. نزار حمادي، أماني الشيخ، عفيف شليوط، اعتدال صبح، مصطفى نفاع، كميل شقور، صالح سواعد، هدى صبح، ابراهيم حسنين كما شارك الأستاذ سهيل عيساوي فأثنى على النادي ونشاطاته وعلى مداخلة د. محمد ودوره في التعريف بالأدب النسوي.
في المقابل، أكّد د. محمد صفوري أن للأدب خصوصيات جندرية فعلية، مشيرًا إلى وجود أدب نسوي يعكس تجربة المرأة وقضاياها.

وفي ختام الأمسية، قامت صديقة النادي الإعلامية أنوار أبو حجول بتكريم د. محمد صفوري تقديرًا لدوره الثقافي والفكري، والكاتب زياد شليوط بمناسبة إصدار قصته الجديدة للأطفال: «الثعلب ومزرعة الأرانب» بتقديم درع لكل منهما يؤكد على دورهما التربوي والثقافي وتأثيرهما في حياتها.

ويذكر أن "نادي شفاعمرو الثقافي" ينشط تحت رعاية "مؤسسة الأفق للثقافة والفنون".

شاركت في إعداد التقرير والتصوير: الإعلامية أنوار أبو حجول


مشاركة منتدى

  • تشرفتُ بحضور هذه الندوة بعد أن تلقيتُ دعوةً كريمة من الأديب الكاتب **زياد شليويط**. وقد خرجتُ منها بتعلّماتٍ مهمّة؛ أوّلها أنّ شعبنا غنيّ بالعقول المُثرية، وأن في ساحتنا الثقافية مساحةً راقيةً من حرية التعبير، تتّسع للاختلاف وتُحسن الإصغاء إليه، وفق المقولة: **الاختلاف في الرأي لا يُفسد للودّ قضية**.

    وتعلّمتُ أيضًا أن الأدب النسوي ليس قسمًا منفصلًا عن الأدب العربي، بل هو جزءٌ أصيل منه، يضيء للقارئ ما يجري في الساحات الخلفية المعتمة من التجربة الإنسانية، تمامًا كما يروي ما يحدث في الساحات الأمامية. وكلتا الساحتين—الأمامية والخلفية—تسردان حقيقة شعبنا، وتكشفان بعض تحدياته الراهنة والمستقبلية، وجذورها الفكرية والدينية والاجتماعية.

    ألف شكر للأديب **زياد شليويط**، وللأمناء على المنتدى، ولكل من يشارك في التحضير وانتقاء الكتب وصناعة هذا اللقاء الثقافي الجميل.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى