قصة الفقير
هبطت الطائرة فى مطار " كاى تاك " بمدينة هونج كونج والصبح يتنفس وكان المطار مزدحما للغاية بالركاب ، لأن الطائرات جميعها تتوقف فى الليل وتعمل بالنهار بسبب وجود الجبال . وخرجت منشرح الصدر نشطا (…)
هبطت الطائرة فى مطار " كاى تاك " بمدينة هونج كونج والصبح يتنفس وكان المطار مزدحما للغاية بالركاب ، لأن الطائرات جميعها تتوقف فى الليل وتعمل بالنهار بسبب وجود الجبال . وخرجت منشرح الصدر نشطا (…)
هناك مدن لها تاريخ، ولكن غرناطة هي التاريخ نفسه، بقعة زكية من الأرض. أخذت من ثمرة الرمان لونها واسمها، وكانت شاهدًا على أفول حلم وبعث حلم جديد. إنها آخر الممالك التي سقطت من الأندلس القديم. بعد أن (…)
هل يعقل في زمان الحرب.. والتدمير أن يبقى شيء للحب.. والتفكير بغير الضرب.. والتكسير؟ هل يعقل في هذا الزمان .. العفن أن يبقى مكان.. لإنسانية الإنسان؟ هل تبقّى شيء من الأزمان... غير زرع (…)
قبل ايام كنت قد كتبت مقالا بخصوص قضية بعض العرب والمسلمين الذي يقدمون طلبات اللجوء السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية وخصوصا الذين يدعون انهم لواطيون ، أو الذين يدعون زورا وبهتانا انهم مطاردون (…)
قديماً قالت الجدّات باب ٌ منه تأتي الريح سدّه ُ كي تستريح وسددتُ أبوابي جميعا إذ الرياح ُ تجيئني يا صاح من كل الجهات لكنني .. لم أسترح لماذا ؟ صحتُ يا جدات لماذا كل أبوابي (…)
كنت على وشك إتمام عامي السادس هنا في السعودية, قبل أن أحظى بدور ثانوي في مسلسل الدراما المثير الذي حدث, الدور الذي نلته دون أي جدارة, أو بروفات فعلية, أو حتى كنوع من التكريم المستحق لعموم صخب (…)
إذا ما جاء الصيف يا حبيبي .. ذهبت سكرة وجئتك بالفكرة فلا تسلني عن سبب الرحيل أو تبحث في خرائطي عن منطق أو دليل خذ من شفتي الوقت عبره كالفراشات .. أحبك هذه المرة أحترق بناري والنور أداري (…)
نبض تنـفس ******* دعـوي أتنفس "نــا" دون أن تـُـثـقـِـلوا رئتيّ بــ"هـــم" !!! نبض عـبــور ******* لأننا عندما نعبر.. نـكــــــــــــــــبر على الحـلــيــــب وعلى الإشــارات (…)
على امتـــــــــداد الزرقــة لم يساورني شعور بغربة المـــــوج قدر شمس ذائبة عشقا تبحث عـن حب.. هــــــــــارب على الطرف الآخر... من البحــــر!
إنه من الصعب حقا تصور غياب العدد من أي جانب من جوانب حياتنا. إن العدد وما يترتب على استخداماته الحسابية يتدخل في جميع نشاطاتنا اليومية. فهل مثلا يستغني أحدنا عن أرقام الهواتف وعناوين الشوارع (…)
نعم يمكن الدخول الى جهاز الخدمة والعبث به. ويجب على مسؤول الجهاز ان يكون متمرساً في النظام الذي يدير الجهاز وفي خادم النسيج المثبت في الجهاز ليعدّ هذا الجهاز بشكل يضمن امانه الى اقصى حد. اذا اعتمدنا على الاحصاءات وعلى ميزات الاجهزة الموجودة نلاحظ ان تركيبة نظام ويندوز وخادم IIS لا توفر مستوى الامان الذي توفره تركيبة نظام لينكس وخادم اباشي. لكن يمكن لشخص متمرس ان يدخل على الاثنتين مع صعوبة اكبر في ما يتعلق بالتركيبة الثانية
كُنت حمّالاً في مرفأ نوبي أنقُل الأمتعة والسلاحف والعاج وقرون الخرتيت والعطور والذهب وأبيع عقاقير جنسية للبحارة والسواح البيزنطيين ، وحينما سقطتُ مرة وبان فخذي تعلقت بي امرأةٌ كانت تعرفُني عندما (…)
تناولت أنا وزوجتي جرعة من نفس الدواء ، كان ذلك مساء الأمس ، ثم تناولت هي جرعة ثانية من نفس الدواء صباح اليوم التالي ، أذهب للطبيب شاكياً من آلام خفيفة في أمعائي ، اشتكت زوجتي من مغص وقرقرة في (…)
بعد النجاح الملموس الذي حققته مجلة ديوان العرب من خلال مسابقة الشعر العربي الأولى التي أقيمت في العام المنصرم ٢٠٠٣ ،ها هي تتابع مسيرتها الأدبية الطامحة إلى تشجيع الكتاب العرب ورفع مستواهم الثقافي (…)
وصلنى. وصلنى خطابك المترهل المنتفخ بالهواء. قرأته.. لم أفهم شيئاً. أعدت قراءته مرات ومرات. فسطورك الخائفة المفزوعة المترددة تهرب من الكلمات، وحروفك البائسة الخاضعة تئن من فرط ضياعها وتشتتها، معانى (…)
قلماً وقِرطاساً بربكِ هاتي إني سأبحرُ في مكامنِ ذاتي وسأكتبُ الكلماتِ فوقَ مدامعي وعلى عيونِ الليلِ في الظُلُماتِ "ماذا ستكتبُ؟"، قلتُ:"هذي فرصتي لأعيدَ بثَّ الروحِ في الثوراتِ" (…)
"عندما أزجر طفلتي الصغيرة جنين (١٠ شهور)، لا تحتملُ ذلك فتبكي كثيراً وأرى في عيونها العتابَ فتتمنعُ إذا اقتربتُ منها.. ويكون هذا سبباً كافياً لأستسمحها بقصيدة" أرى في عيونكِ دمعاً وفي الدمعِ (…)
وجودي كلّه دفتر شعر يطرزه حضورك أتلوك في مزاميره مطراً وشجراً وناراً مقدسة
وإذا كان زياد العناني يبدو مسكوناً بهواجس ذاتية, فإنه في جوهر رؤيته ليس كذلك.. فهو بالمقدار الذي يبدو فيه ذاتياً, إنما يضع نفسه ممثلاً للبشرية في خساراتها وانكساراتها وإحباطاتها: "يشهد ربي/ أني أغلقت عيوني/ بالعتمة/ والطابوق/ يوم/ تدخل إبليس/ بلا إذن/ وخسرت/ أنا". فلم يكن إبليس خاصاً بالشاعر وحده, بل كان بداية انخراط البشرية في لعبة غير متكافئة من جهة, ومحسومة النتائج من جهة أخرى كما يشير الشاعر.