أحد أعمدة الغناء السوداني
الفنان عثمان حسين من قامات الفن السوداني. وهو صاحب تجربة غنية في الغناء والشعر. وسجلت سيرته في تاريخ الفن السوداني بأحرف ناصعة. عثمان حسين محمد التوم هو الاسم الكامل للفنان عثمان حسين الذي ولد في (…)
الفنان عثمان حسين من قامات الفن السوداني. وهو صاحب تجربة غنية في الغناء والشعر. وسجلت سيرته في تاريخ الفن السوداني بأحرف ناصعة. عثمان حسين محمد التوم هو الاسم الكامل للفنان عثمان حسين الذي ولد في (…)
عندما ننسى المواعيد أو ننسى بصفة دائمة مواضع الأشياء... إن كثيراً من الناس يعتبرون هذا الخلل عرضا من اعراض تقدم السن ولكن يجب ألا ننسى ان جميع الناس في كل الأعمار يمكن أن يحدث لهم وبصفة مؤقتة (…)
كانت أواني الخزف الصيني تعد نوعا ثانيا من الصادرات الصينية بكميات هائلة بعد الحرير. وبما أن النقل البحري أكثر سلامة من النقل البري بالنسبة إلى أواني الخزف الصيني القابلة للكسر، كانت تنقل إلى الغرب (…)
أجد أن مناقشة رواية ( النخاس ) هنا في الإسكندرية ، داخل قصر الكلمة ، في حضور مؤلفها الروائي العربي الكبير صلاح الدين بوجاه بين مبدعي الثغر ، و كبار نقاده فرصة لتبني مشروع إبداعي ضخم حول روايات (…)
دعيني للغنى أسعى فإني رأيت الناس شُّرُهمُ الفقيرُ قليل ذنبه، والذنب جمّ ولكن للغني رب غفورُ " عروة بن الورد" أ شهر الشعراء الصعاليك (…)
ناران، واحدة تمد لسانَها للموتِ والأُخرى، تمد يداً مقطعة الأصابع للحياة ناران لي، لست المجوسيُ المعمدُ بالدخان أُلاعب اللهبَ الجميل ضحى وأقطف برتقال سحابة خضراء قبل تفتح الأشجار في شجر الخليقة (…)
تجبلني المسافات ارتعاشةً تضيء في شواطىء دمك أصير فراشةً في فضائكَ أرتدي نجومك الخضراءَ و أتناثرُ غيمةً في سماءِ روحكَ ... يا أنتَ : (…)
سألني متعجبا" لماذا يكون لنصك رحيقا خاصا ؟ فأجبت باختصار عندما تكون أنت النص! فلا بد أن يأتي معجونا بالتوابل الهندية الحارة يرقص السامبا و يتهادى فوق السحاب عندما تكون أنت النص! تكون العبارات (…)
يا مرسل الورد كم في الورد أسرار هل أعشق الورد أم أبكي وأحتار رسائل الورد من ورد تحيرني إن الورود من الأحباب أسفار
اعترف الشيخ (ع) لأبيك أنه أوقف تعليم ابنه في المدرسة الثانوية خوفًا من فساده كما " فسدت" أنت، فالتفكير يؤدي به إلى التهلكة ، ولا يزيد ه ذلك إلا خسارًا أو تبارًا ، بل إن والدك طلب منك الابتعاد عن كتابات خالد محمد خالد التي كانت " شركة الكتاب العربي " تسوقها فهو الذي "أتلفك"، وكان أبوك يلعنه دون أن يقرأه . وألح عليك أن تجالس الشيخ سعيد الجتّي الشيخ الأزهري لتسأله ما يعن على بالك.
نعم يمكن الدخول الى جهاز الخدمة والعبث به. ويجب على مسؤول الجهاز ان يكون متمرساً في النظام الذي يدير الجهاز وفي خادم النسيج المثبت في الجهاز ليعدّ هذا الجهاز بشكل يضمن امانه الى اقصى حد. اذا اعتمدنا على الاحصاءات وعلى ميزات الاجهزة الموجودة نلاحظ ان تركيبة نظام ويندوز وخادم IIS لا توفر مستوى الامان الذي توفره تركيبة نظام لينكس وخادم اباشي. لكن يمكن لشخص متمرس ان يدخل على الاثنتين مع صعوبة اكبر في ما يتعلق بالتركيبة الثانية
كُنت حمّالاً في مرفأ نوبي أنقُل الأمتعة والسلاحف والعاج وقرون الخرتيت والعطور والذهب وأبيع عقاقير جنسية للبحارة والسواح البيزنطيين ، وحينما سقطتُ مرة وبان فخذي تعلقت بي امرأةٌ كانت تعرفُني عندما (…)
تناولت أنا وزوجتي جرعة من نفس الدواء ، كان ذلك مساء الأمس ، ثم تناولت هي جرعة ثانية من نفس الدواء صباح اليوم التالي ، أذهب للطبيب شاكياً من آلام خفيفة في أمعائي ، اشتكت زوجتي من مغص وقرقرة في (…)
بعد النجاح الملموس الذي حققته مجلة ديوان العرب من خلال مسابقة الشعر العربي الأولى التي أقيمت في العام المنصرم ٢٠٠٣ ،ها هي تتابع مسيرتها الأدبية الطامحة إلى تشجيع الكتاب العرب ورفع مستواهم الثقافي (…)
وصلنى. وصلنى خطابك المترهل المنتفخ بالهواء. قرأته.. لم أفهم شيئاً. أعدت قراءته مرات ومرات. فسطورك الخائفة المفزوعة المترددة تهرب من الكلمات، وحروفك البائسة الخاضعة تئن من فرط ضياعها وتشتتها، معانى (…)
قلماً وقِرطاساً بربكِ هاتي إني سأبحرُ في مكامنِ ذاتي وسأكتبُ الكلماتِ فوقَ مدامعي وعلى عيونِ الليلِ في الظُلُماتِ "ماذا ستكتبُ؟"، قلتُ:"هذي فرصتي لأعيدَ بثَّ الروحِ في الثوراتِ" (…)
"عندما أزجر طفلتي الصغيرة جنين (١٠ شهور)، لا تحتملُ ذلك فتبكي كثيراً وأرى في عيونها العتابَ فتتمنعُ إذا اقتربتُ منها.. ويكون هذا سبباً كافياً لأستسمحها بقصيدة" أرى في عيونكِ دمعاً وفي الدمعِ (…)
وجودي كلّه دفتر شعر يطرزه حضورك أتلوك في مزاميره مطراً وشجراً وناراً مقدسة
وإذا كان زياد العناني يبدو مسكوناً بهواجس ذاتية, فإنه في جوهر رؤيته ليس كذلك.. فهو بالمقدار الذي يبدو فيه ذاتياً, إنما يضع نفسه ممثلاً للبشرية في خساراتها وانكساراتها وإحباطاتها: "يشهد ربي/ أني أغلقت عيوني/ بالعتمة/ والطابوق/ يوم/ تدخل إبليس/ بلا إذن/ وخسرت/ أنا". فلم يكن إبليس خاصاً بالشاعر وحده, بل كان بداية انخراط البشرية في لعبة غير متكافئة من جهة, ومحسومة النتائج من جهة أخرى كما يشير الشاعر.