في أولى أمسيات أدب المنفى
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)
جسدٌ نحيل؛ يحمل كيساً ثقيلاً، استقرَّ على الظّهر لِمُدَّة... غيْر أنّ ثقلَ الكيس يغْلب حامِلَهُ؛ فيترنّحُ الفتى يميناً وشمالاً؛ قبل أنْ يتعثَّرَ ويسقط على الأرض. تتشتّتُ محتَوياتُ الكيس في عرض (…)
انسجاما مع طبيعة النص الرحلي التي ترتكز على التقاط ما هو مختلف وغير مألوف، وعبْر المائة وأربعة عشر مقطعا التي صاغ فيها يوميات رحلته، عمل الشاعر وعالم اللاهوت الألماني راينهار دكيفر في كتابه مقهى (…)
زينب ساطع، وَصْفٌ سريعٌ، لما نراهُ في الحياة/ جزءٌ أول.. الكاتبة والقاصة زينب من النوع الصاعد نحو افق الغيم والأمطار، تنطلق في مفاهيمها من أنه: لماذا يكذب الناس: لان الحقيقة لن تجلب لهم الشيء (…)
لم يعد الخلاف في الرأي، في كثير من الأحيان، مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل أصبح اختلافًا في الهوية نفسها. فحين يعلن الإنسان رأيًا معينًا، لا يُنظر إليه على أنه فكرة قابلة للنقاش، وإنما على أنه (…)
تختم ميمونة الشيشاني روايتها الجديدة "بـينَ الجسرِ والجرس"، بصفحةٍ عنونتها بـ"أخيرًا"، تخرج فيها من صوت الراوية "آلاء" إلى صوتها هي، الروائيّة التي تُعنى -كما تصف نفسها- بنقل التجربة الإنسانية على (…)
مراجعة كتاب جوديت بتلر الذات تصف نفسها، مقاربة سردية مابعد حديثة مقدمة يُعد كتاب «الذات تصف نفسها» أحد النصوص الأساسية في الفكر الفلسفي المعاصر الذي يعيد مساءلة مفهوم الذات من زاوية أخلاقية (…)
أفاقت نجمة في الصباح الباكر، والشتاء جاثم على المدينة بثقله. الهواء بارد، والسماء رمادية كأنها لم تحسم أمرها بعد. ارتدت معطفها على عجل، وغادرت البيت وفي صدرها قلق لا اسم له. ركبت الحافلة رقم (…)
لَيست الأُبوَّة في الأدب دائمًا ذلك الملجأ الأول الذي يُفْتَرَض أن يعود إليه الابنُ حين تضيق به الحياة، وليست بالضرورة صورة للحماية أو الامتداد أو الحكمة المتوارثة. أحيانًا، تتحوَّل الأبوة إلى (…)
أدب الصمود والمقاومة هو صوت الحرية حين يُكتم، وقوة الحق حين يُخمد، ورمز الصمود الذي لا ينكسر. هو أدبٌ يخرج من عمق الألم، يصنع من الحروف دروعا ومن الكلمات سيوفا تضيء طريق الحق والكرامة. وتسعى (…)
في رحابِ الإبداعِ / موقع ديوان العرب تقولُ ضيفتُنا: "أرى أنّ الكتابة هي الجسر الوحيد الذي يفضي إليكَ، أن ترى روحكَ بظلِّها الفارِه، وظلّكَ المديد، أنتَ كما أنتَ، أنتَ الذي تبحثُ عنكَ، ها أنتَ (…)
كما عوّدنا الأديب المقدسي جميل السلحوت في رواياته معالجته للقضايا الاجتماعيّة الواقعيّة يكمل بروايته الموجّهة لفئة الفتيان "حمروش" الصّادرة عن دار الهدى رسالته بنقد الجهل والتّخلّف الذي كان هنا (…)
إنه لمن الغرابة أن يصبح في لحظة لاشيء شيئا.. والشيء لا شيئا.. ومن الأغرب أن يصبح العدم وجودا.. والوجود عدما.. بعد أن كان المرء يملأ الدنيا طاقة وصخبا.. بدونه يصبح الوجود فراغا وعدما.. إحساسا بفوضى (…)
فقرة في رحاب الإبداع - موقع ديوان العرب ضيفة الفقرة الإعلاميّة والنّاقدة التّونسيّة جليلة المازني. تقول ضيفتُنا: " ينتابني شعوران بعودة اللاجئين الفلسطينيّن إلى بيوتهم: شعور بالارتياح (…)
رأيتهُ في باب الوادي يبحث عن معالم الشهداء وينادي: يا أطراف الأطفال تواصلوا مع النصر وشواهد البقاء تتسرّبُ حقائب الأبجديّة مِنَ الأنفاقِ مع تركيباتها تحاصرها عقاربُ العصرِ الملوّنةُ فتهتزّ (…)
ترتبط الرواية والمسرح ارتباطًا وثيقًا كفنّين سرديين، رغم اختلاف وسائطهما؛ فكلاهما يبني شخصيات ويُطور حبكة ويستخدم اللغة للتعبير، لكن الرواية تعتمد على السرد الكتابي بينما المسرح على الأداء الحي. (…)
الأديب الصحفي محمد جبريل من مواليد ١٧ فبراير عام ١٩٣٨ في الإسكندرية وكان والده محاسبا ومترجما وله مكتبته الخاصة وقد أفاد محمد جبريل من تلك المكتبة في قراءاته الأولى وكانت سبب حبه للأدب. محمد (…)
يقولُ ضيفُنا: "أنا لستُ شاعراً أتعثرُ بالمعاني وهي هاربةً، أحاولُ أن أجمعَ اللغةَ في كؤوسٍ ممتلئةٍ بكِ كي تثملني ريثما أتذوقُ عناقيدَ العنبِ السطورُ خاويةٌ لا ربيعَ في مرابعها، فكيف تحلقُ (…)