صبحي فحماوي: الروائي العربي الأردني الفلسطيني
في عالم الرواية العربية المعاصرة، يبرز اسم الروائي الفلسطيني الأردني صبحي فحماوي كأحد الأصوات السردية القليلة التي استطاعت أن تدمج بين الجمالية والوعي، والتاريخ والأسطورة، لتعيد قراءة الواقع (…)
في عالم الرواية العربية المعاصرة، يبرز اسم الروائي الفلسطيني الأردني صبحي فحماوي كأحد الأصوات السردية القليلة التي استطاعت أن تدمج بين الجمالية والوعي، والتاريخ والأسطورة، لتعيد قراءة الواقع (…)
عندما تقف الشاعرة نسرين المسعودي على نهر الشعر، كشجرة محرمة على ركح الحياة، توغل في الصمت، تطل على ما تريد، لترصع ألوان الغياب، وقد حملت البحر مكسورا فوق ظهرها لتوقع نهايات الانتظار، كطفلة تكتشف (…)
رَبَّــاهُ عِــشْــتُ بِــلَا مُـعِـيْـنٍ يَـسْـنُـدُ الأُمُّ ثَـــكْـــلَـــىْ وَالأُبُـــوَّةُ تُـــفْـــقَــدُ مَــا بَـالُ أَلْـوَانِ الْـصَّـفَـاءِ تَـجَـهْـمَـتْ الــثَّــلْــجُ (…)
الامطار الغزيرة؛ لا تمنعها من الخروج... هي تعشق المطر.. تسير تحت القطرات المتلاحقات وقد غمرتْها نشوة عجيبةٌ... بهُدوءٍ لافت؛ تتأمّلُ المارّة يمينا وشمالاً وكأنّها تريد أن تقتسِمَ الإحساس الجميل مع (…)
مقاربة نقدية عن الاستعمار الثقافي من جهة مفهومه، آلياته، وتأثيراته مقدمة الاستعمار الثقافي، أو الإمبريالية الثقافية، هو أحد أبرز الظواهر في دراسات ما بعد الاستعمار، حيث يشير إلى عملية فرض (…)
قراءة نقدية في كتاب «يوميات الزائر والمزور: متنفس عبر القضبان» للكاتب المحامي الحيفاوي حسن عبادي أولاً: مدخل سياقي – الكتابة من تخوم القيد لا يُقرأ كتاب «متنفس عبر القضبان» بوصفه عملاً أدبياً (…)
هناك فئة محددة من المثقفين الذين يزدهرون في سوق الأفكار لا بتوضيح العالم، بل بتعتيمه وتحريفه وتشويهه. يبني هؤلاء الكتاب أطرا نظرية معقدة تبدو عميقة بشكل مذهل ظاهريا؛ مليئة بالمفارقات والتأملات (…)
صعدت في حافلة كأنني أعود إلى بيتي، لولا رقمها الذي يذكرني أنني غريبة. جلست قرب النافذة، لاسترجاع شريط ذكرياتي، لأنها تحب الضوء الخافت، وتركتُ المقعد المجاور فارغًا لمن غاب ولم يعد. كان الطريق (…)
تشكل سردية الماء محاولة للانتقال من التأمل الوصفي إلى فهم أعمق للعلاقة بين الإنسان والعالم. فالماء يتجاوز كونه مجرد عنصر بيولوجي أو فيزيائي أساسي، ليصبح ظاهرة تعيد تشكيل إدراكنا للذات والآخر. (…)
الصالونات الأدبية ظاهرة ثقافية تلبّس بها محيطنا الثقافي العربي في القرن العشرين أسوة بما عرفته أوروبا في نهضتها الأدبية والعلمية أثناء انتشار فلسفة الأنوار وظهور الثورة الصناعية ،ولعل أشهر صالون (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
مي التلمساني وسوسيولوجيا الاعتراف: تراكم الحضور وإعادة إنتاج المكانة الأدبية يكشف تتبع حضور مي التلمساني منذ صدور "دنيا زاد" عام ١٩٩٧ حتى اليوم عن تكريس ثقافي ممتد قرابة ثلاثة عقود، يتجاوز نجاح (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)
يقدم كتاب "بين حكمة سقراط وسرد شهرزاد" مجموعة من الدراسات حول تشكيل الرؤيا في مسرح عبدالرزاق الربيعي، باسطاً بين يدي المتلقي قراءة نقدية متعددة المداخل لنصَّين مسرحيين، وخريطة واضحة للعناصر التي (…)
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)