الحسّ الأنثوي في «رحلة إلى ذات امرأة»
تنتمي الكاتبة صباح بشير إلى مدينة القدس، وهذا الانتماء لا يُعدّ مجرد خلفية جغرافية، بل يتجلّى في نسيج سردها وتكوين شخصياتها، حيث تتداخل الهموم الوطنية مع الذاتية، ويبرز حضور المكان بوصفه جزءًا من (…)
تنتمي الكاتبة صباح بشير إلى مدينة القدس، وهذا الانتماء لا يُعدّ مجرد خلفية جغرافية، بل يتجلّى في نسيج سردها وتكوين شخصياتها، حيث تتداخل الهموم الوطنية مع الذاتية، ويبرز حضور المكان بوصفه جزءًا من (…)
يواصلُ الكاتب الأردني صبحي فحماوي انحيازه لفلسطين بوصفها قضيّة وطنية وقومية، من خلال مجموعته القصصيّة الجديدة "بين بوابات القدس"، التي ارتأى إهداءها إلى غزّة، "التي فجّرتَ دُمّلاً بحجمِ دولةٍ (…)
في النص الأخير قلت شيئاً شبيهاً برثاء النفس، وأنا أرثي أصدقائي الشعراء: كلّما ماتَ شاعرٌ تذكّرتُ أنّني ما زلتُ حيّاً وأنّ دوري قريبٌ قريبْ ربّما لم يُتَحْ للأصدقاءِ قراءةُ قصائدهم في رثائي (…)
يمكن القول بأن المخطط الأمريكي (الترامبي) تجاه الأوضاع في الشرق الأوسط، لا يرتكز على بعد واحد، بل انه متعدد الأبعاد. بتعدد أوجه الأزمة البنيوية التي تعانيها الولايات المتحدة. فهو لا يهدف، فقط، الى (…)
فاضل الرُبَيعي (ولد في بغداد عام ١٩٥٢) كاتب وصحفي عراقي يحمل الجنسية الهولندية، نشط في الميادين الأدبية والفكرية والسياسية. نشأ سياسياً في إطار الحركة اليسارية العراقية ضمن صفوف الشيوعيين (…)
يتشابه غلاف رواية "عين التينة" في المظهر العام مع غلاف رواية "زرعين"، فمشهد التلة المغطاة بالعشب الأخضر يعطي بعضا من شبه مع أنهما تختلفان كثيرا في التفاصيل، الروايتان من تأليف د. صافي صافي (…)
احتفاء باليوم العالمي للشعر وبتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة جهة درعة تافيلالت والمركز الثقافي في تنغير، تنظم دار الشعر بمراكش، تظاهرة "ملتقيات الشعر الجهوية" في دورتها الخامسة ٢٠٢٥، بجهة درعة (…)
مؤسسة ثقافية مستقلة، متخصصة في مجال النشر والطباعة والتوزيع والترويج الثقافي، تأسست مطلع سنة ٢٠٠١، مقرها الاجتماعي بمدينة مراكش المغرب، وقد أصدرت ما يربو عن ٧٠٠ عنوان في مختلف حقول المعرفة. تعمل (…)
يقدّم الباحث المغربيّ المصطفى البوسعيدي، في كتابه الجديد "شعريّة القصيدة العربيّة الحديثة.. من البنية إلى الدلالة"، جهدًا متميّزًا في تجلية التراكُم النقديّ العربيّ والغربيّ عن مفهوم "الشّعريّة"، (…)
تُرسخ الكتابة تقاليدها في بناء القيم العليا وتجذير الهويات التي تقاوم المحو والنسيان، وهو ما خاض فيه د. محمد احميدة بروح المثقف الوطني والباحث الذي يحفظ قواعد البحث وأخلاقه، وأيضا المؤمن بدور (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
مي التلمساني وسوسيولوجيا الاعتراف: تراكم الحضور وإعادة إنتاج المكانة الأدبية يكشف تتبع حضور مي التلمساني منذ صدور "دنيا زاد" عام ١٩٩٧ حتى اليوم عن تكريس ثقافي ممتد قرابة ثلاثة عقود، يتجاوز نجاح (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)
يقدم كتاب "بين حكمة سقراط وسرد شهرزاد" مجموعة من الدراسات حول تشكيل الرؤيا في مسرح عبدالرزاق الربيعي، باسطاً بين يدي المتلقي قراءة نقدية متعددة المداخل لنصَّين مسرحيين، وخريطة واضحة للعناصر التي (…)
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)