رسالة الى والدي
مقيد بسلاسل صدئى ...يصارع ظله في زاوية الغرفة المتداعية الأركان ...يحاول ال خلاص -دون جدوى- ولكن .. بريق أمل من خلف القضبان يلمع هذا الأمل فيرسم بسمة صفراء على وجه الزمن .تضاء الغرفة ..ويُسمع صوت (…)
مقيد بسلاسل صدئى ...يصارع ظله في زاوية الغرفة المتداعية الأركان ...يحاول ال خلاص -دون جدوى- ولكن .. بريق أمل من خلف القضبان يلمع هذا الأمل فيرسم بسمة صفراء على وجه الزمن .تضاء الغرفة ..ويُسمع صوت (…)
شيرين أحمد وفضل شاكر، سجلا معاً أغنية دويتو لمناسبة العام الجديد، ٢٠٠٤ وصورا الأغنية على طريقة الفيديو كليب في بيروت مع المخرج سعيد الماروق التسجيل تم يومي الاحد والاثنين ١٤ و١٥ من كانون اول الحالي أما التصوير فقد تم يوم الثلاثاء ١٦ كانون اول ـ ديسمبر ـ ٢٠٠٣ في ملهى "تياترو" الكائن في منطقة "السوديكو" (بيروت) .
السيد المحترم عادل سالم , أكتب إليكم معرفا بنفسي ككاتب عربي يعيش في الدانمارك وأكتب باستمرار لمجلة شباب مصر , وتنشر لي بعض المجلات الأخرى . وصلت بالصدفة إلى موقعكم وأعجبني كثيرا وأتمنى أن (…)
كانت الطاعة من ابرز صفاتي. وكنت مسكونة دائماً بالخوف من اهلي. كان التواصل الوحيد الذي جرى لي مع الغلام هو زهرة فل ركض الي بها ذات يوم صبي صغير في (حارة العقبة ) وانا في طريقي الى بيت خالتي. ثم حلت اللعنة التي تضع النهاية لكل الاشياء الجميلة. كان هناك من يراقب المتابعة، فوشى بالامر لاخي يوسف ودخل يوسف علي كزوبعة هائجة : (قولي الصدق)..وقلت الصدق لانجو من اللغة الوحيدة التي كان يخاطب بها الاخرين، العنف والضرب بقبضتين حديديتين، وكان يتمتع بقوة بدنية كبيرة لفرط ممارسته رياضة حمل الاثقال.
عنوان المقال هو مثل شعبي متداول بين أوساط الناس وهو وإن بدا لأول وهلة مثلا قليل الحياء الا انه غير ذلك تماما ، لأنه مثل من الواقع وهو يضرب على المرأة التي تعلن توبتها ثم تزداد انحرافا أو تلك التي (…)
– لايوجد "إسلاميّون معتدلون"، بل يوجد مسلمون قد تخلّصوا من ربقة الفقهاء ونجوا بأنفسهم خارج دائرة الجنون الدّينيّ المنظّم، وأدركوا ضرورة الوعي بالتّاريخ ولم يروا غضاضة في المطالبة بالمساواة في الإرث والشّهادة بين النّساء والرّجال، ولم يخرجوا لنا بحجّة "النصّ الصّريح" وكأنّهم أوصياء على كلام اللّه، ولم ينسوا الرّحمة والتّرحّم على أرواح ضحايا العادات والمسلّمات الوحشيّة . أمّا الشّيوخ ووعّاظ الفضائيّات العربيّة الذين يوصفون بالاعتدال، فإنّهم ليسوا معتدلين إلاّ في نغمة الصّوت، أو في ارتداء اللّباس الغربيّ، أو في مخاطبتهم الجماهير بألطف العبارات أو في تلطيفهم بعض الأحكام. بين "شيوخ التّكفير" والشّيوخ "الفضائيّين" الموصوفين بالاعتدال لا توجد نقلة نوعيّة. لأنّ النّقلة النّوعيّة هي التي تجعلهم يتخلّون عن زجّ أنفسهم في كلّ صغيرة وكبيرة، وتجعلهم يعتبرون الدّين تجربة شخصيّة تهمّ الإنسان فيما بينه وبين ربّه، وهو ما يلغي دورهم كشيوخ يفتون في العلاقات الزّوجيّة وفي السّياسة الدّاخليّة والخارجيّة وفي الاقتصاد والطّبّ والعلوم...
لم يكن هذا العنوان يعني لي سوى تلك الحلقات التلفزيونية الكوميدية التي كنت أترقب بثها في سنوات الطفولة ،غير أن أحداثا ومتغيرات كثيرة ربما تسببت بشكل أو بآخر بتهجير طفولة جيل ما بعد النكسة مبكرا ، (…)
قِصّةُ من قديمْ وحكايةُ بيتٍ يزوِّجُ كلَّ الأقاصيصِ للوهمِ والرؤيةِ الغائبةْ اختفيتِ من الشائعاتِ اختبأتِ من الشائناتِ وطوّقْتِ كلَّ البيوتِ بخطِّ الرجوعِ (…)
لحظات ورأيته...جنديا أرعن يحمل كيسا كبيرا ويسرع به بالاتجاه المعاكس، والفلاحة تركض وراءه...وما أن ابتعد أمتار حتى ألقى بالكيس وعاد، بينما تلتقط الفلاحة الكيس وتعود به باتجاه الحاجز... تصل الفلاحة لتجد الجندي وقد أمسك كيسا آخر وأسرع به كما في المرّة الأولى...والفلاحة تضع الكيس الأول وتلحقه من جديد لتعاود الكرّة فتعود بالكيس الثاني...ومن غير تفكير يعلو صوتي بخجل "حيوان"، فتعلو أصوات نساء أخريات لا يكاد صوتها يسمع إلا من قبل من يصطف بالطابور ناعتينه بكلمات أخرى وتنهال الدعاوي...وكأنها قرار من لا قرار له...
ومن الموروث الانساني يربط الشاعر رسول حمزاتوف بين فن الشعر والموسيقى حينما كانا يستخدمها كعلاج للمرض، كوسيلة هادئة للخروج من ألم المعاناة البيولوجية لكنه يقدم علاجه الامثل " عقار الحب " فهو العقار الوحيد القادر على أخراج الانسان من محنه. نظرة الشاعر للحب؟ انها نظرة فلسفية بسيطة بقدر ماتحتوى من الشمولية الرائعة بمحتواها الايجابى والسلبي المتناقضين معا: والحب لديه معهداً حيث لايدرس فيه كل من يشاء ..لان دروس هذ المعهد تتضمن المتناقضيين الحادين الفرح والحزن معا وهذه هي قوة الحب حيث يمكن التآرجح بين هذين المتناقضيين في اي لحظة ما ورغم ان الشاعر طالباً ابديأ في هذا المعهد لكنه لم ينجح دائماً
شيعت مدينة حمص السورية ظهر العاشر من تشرين الأول ٢٠٠٣ أحد أعلام الساحة الفكرية والأدبية والسياسية الدكتور حافظ الجمالي عن عمر يناهز السابعة والثمانين حفلت بوافر من العطاء الأدبي والفكري .. ينتمي (…)
نبض دواة ******* ألف دواة من حولي.. وأنا بينهن.. سيـدة الحبر الأولى! نبض عـيد ******* السيـدة التي تنتظر أن يمر عليها العيد حضرت الكعك والمعمول والبسكويت والقهوة والعصائر والمعجنات (…)
إن العالم في بحثه النظري أو المعملي يسبقه خياله المؤسس على المتوافر لديه من إمكانات وإنجازات, وبذا يكون خياله هنا خيالا علميا وإن لم يصغه في نسيج روائي.ويمثل الخيال العلمي هنا الوقود الروحي لقوى الابتكار التي تضع حلولا لمشكلات الحاضر, أو تنطلق بالإنسان ماديا وعقليا ومجتمعيا إلى مستقبل يتجاوز حدود وقيود الواقع الراهن. ومن ثم يكون الخيال العلمي عمليا سبيلا لطفرة تطورية تجسد نقلة حضارية ترتقي بالإنسانية.. أو هكذا ينبغي أن تكون, ما لم تفسده مخاطر وأطماع وشهوات الصراع الإنساني.
في بيدر الحزنِ قمحٌ جريحٌ و يدٌ تبحثُ, كي تراكَ.. عن حقولِ في يديك و عن مواعيدَ أجمل.. هل تراكَ تتحمل.. صوت برتقالة ينطقُ إسمَ الصهيلِ في عينيك شال من الأرجوان ينزفُ على كتفيك.. (…)
سالته عن الساعة قال: "الخامسة" قلت :" وصلنا؟" توقف وأستدار الي تراجعت ومسحت قطرات العرق اللزجة اللمتزجة بالاتربة من على وجهي وقفاي ..سألني عن سيجارة قلت : " لا أدخن " ..نظر في وجهي قليلاً ..بصق ..شعرت بألم في اصبع قدمي ففكرت في خلع حذائي ..نظرت اليه ..أستدار وتحرك .. عبرنا السور للداخل سألني : " مستعد للدفع" هززت رأسي بالايجاب ..مال ناحيتي وقال : "لا داعي للمساومة " قلت : "أعرف" قال :" لايجب المساومة ". اقترب من كوخ ونادى هامسا: ياسيد...ياسيد... أنتظرنا ، مرت فترة وكرر: ياعبد ..
احزنني خبر وفاة المطربة التونسية ذكرى التي احب سماع صوتها مغنية ، بعد ان اطلق عليها زوجها المصري ووكيل أعمالها في نفس الوقت السيد أيمن السويدي الرصاص في القاهرة يوم الخميس ٢٧ نوفمبر ٢٠٠٣ ثم انتحر (…)