الترجمة إثراء للثقافات المختلفة
عرف اللغويون الترجمة بصورة عامة على أنها وضع نص من لغة ما في صيغة نص في لغة أخرى. يسمى النص الأول باللغة الأصل والنص الجديد باللغة المستهدفة. إلا أن الدور المهم هنا هو ذلك الدور الذي يقوم به (…)
عرف اللغويون الترجمة بصورة عامة على أنها وضع نص من لغة ما في صيغة نص في لغة أخرى. يسمى النص الأول باللغة الأصل والنص الجديد باللغة المستهدفة. إلا أن الدور المهم هنا هو ذلك الدور الذي يقوم به (…)
انهت لجنة التحكيم التي دققت في القصص المشاركة في المسابقة التي دعت إليها مجلة ديوان العرب في حزيران ـ يونيو ـ الماضي تقييمها للقصص المشاركة والتي وصل عددها الى ٩٨ قصة تم حذف أحداها لأن الكاتب لم (…)
عندما وصلنا خبر رحيل الأديب الكبير ممدوح عدوان كنّا مازلنا لم نلملم جراح قلوبنا بعد من رحيل أديبنا الكبير محمود المسعدي الذي فارقنا فجر الخميس ١٦ ديسمبر ٢٠٠٤ عن عمر تناهز ٩٣ سنة .رحل المسعدي (…)
ممدوح عدوان : الشاعر ، الصحفي ، المترجم ، المسرحي ، السيناريست ، الروائي ... كل هذه المواهب ، والطاقة بلا حدود ، رحل بعد صراع مع المرض الخبيث ، بعد مقاومة عنيدة هي من سمات شخصيته العنيدة في الحق (…)
توفي في دمشق مساء الأحد ١٩ كانون أول ـ ديسمبر ـ ٢٠٠٤ الشاعر والكاتب السوري المعروف ممدوح عدوان عن عمر يناهز الثالثة والستين عاما قدم خلالها اكثر من عشرين مؤلفا شعريا ونثريا اضافة لعدد من (…)
تلك السماء الصافية تتشبث بنبوءة المطر في عينيّ وحـدي أنتظر تحت السؤال وفوق حدود التعب وحدي و....... مطر.. يضحك في وجه المسافة! * اللوحة للفنان الإيطالي سلفادور دالي
المثقف وديموقراطية العبيد للباحث الدكتور ( محمد جمال طحان) واحد من الاصدارات الهامة التي عنيت بتأطير وبترجمة العلاقة بين الثقافة ومن يضطلع بمهامها ومسؤولياتها, وبين السياسة ومن يقوم على شؤونها في (…)
للقيد خارطة ، تزف الجرح مسكوناً بملح النارِ ، نحمل ما لدينا من حنينٍ ، شمسنا نبع الإرادةِ ، يقظةُ الثوار فينا ، أغنيات المجد فينا ، للجراح إذا أفاقت بلسما للقيد نار في الثنايا ، لا تفرُّ من (…)
بين الحين والآخر تطل علينا السيدة مريم نور عبر شاشاتنا الفضائية بالكارزما خاصتها، كارزما من نوع مختلف، ومنطلقات وأيديولوجيات ومعتقدات من نوع مختلف أيضا، فلأي ديانة تتبع لا نعرف أو أنها لا تعرف وأي (…)
القاهرة (رويترز) - يتخلص الشاعر الاردني موسى حوامدة في ديوانه الجديد من منصة المصلح الحكيم التي كان يطلق منها دواوينه السابقة لتأتي النتيجة لصالح الشعر والشاعر الذي أدرك أهمية الاخلاص للابداع بما (…)
سوى أصوات تقليب المحقق للأوراق أمامه كان الصمت يشمل المكان . يبدو هادئاً حائراً فيما يقرأه من تقارير وشهادات ،وأنا ذاهل لا أدري ماذا أقول أو أفسر ما حدث حتى لنفسي . الغضب مما نراه في تلفاز المقهى (…)
جدار جدار يفصل بين عالمين: في العالم الأول تحول إلى حائط مبكى لأناس أدمنوا الذاكرة لا ينسون، تحاصرهم أحزانهم، وآلامهم، وآثامهم، فيلجئون إلى الجدار. في العالم الثاني صار خزانا للنقمة لأناس غاضبين (…)
تجمعُ لي أيامي أمامي.. على مشهدٍ من لوزٍ و أسرار كأنما الوقت في قبضةِ التجوالِ طريقاً.. ووجه من أحببتُ صخرة انتظار تقفُ عليها الأحزانُ مثل طيورٍ من ألم و أهوال.. فأروحُ أتركُ نفسي (…)
ربما هي الأحلام المستعارة... والأماني المستهلكة... على خليج الحياة العاثرة أشعر أحيانا أن بعض الأحلام قد تبدد غيوم هذه العاصفة التي لا تريد أن تزول عن هذا الخليج المسمى حياتي. أحمق أنا حين (…)
أريد أن أعتقد بأن عالم اليوم بات تحت رحمة البروباغندا. ففي عالم اليوم يلجأ أشخاص كثيرون إلى هذا الأسلوب من أجل التأثير على سلوك غيرهم من بني جنسهم، بل تلجأ الدول والجماعات والأحزاب وغير ذلك إلى (…)
لما التقيتها قالت: قد تبلغ مبلغا يقال لك أصحبناك السلامة ، وأسقطنا عنك الملامة ، فلا تسطيع فعل شيئ أكثر مما فعلت وقدر لك • (١) وكأنني كنت أسير وحدي في طريق واسع •• تتعامد نهايته مع طريق آخر (…)
يرصد لنا نص " قنديل الجبل الأوسط " مساحات دقيقة لمسارات اللغة الوصفية السردية في النص في إحداثيات أفقية تدور في أبعاد الغوص وسبر منحنيات الطبيعة في جمالياتها المبدعة وأسرارها الدفينة وإحداثيات (…)
هكذا بكل بساطة تسللت ام ميلاد من اعماق الذاكرة... دحرجت كل انواع الحجارة التي شقعتها فوق ذكراها وانتصبت عالية كالقيامة.... نفضت ختم القمقم الذي كنت قد حبستها واخاها "ابو سمير" فيه منذ عقود (…)
١ هكذا إذن.. فكّرتَ أن تطير بعيداً عن سمائي الملوّنة بجناحَيك ! أن تنسى أحجاري الكريمة التي صنعتُ لك منها عشّاً وافترشتُه بزغب زكرياتنا الورديّة هل نسيتْ جناحاك دهشة سمائي وآن لكَ أن تشطبني من (…)
أكتبي لي من بعيد يا بعيدة وابعثي لي من جـميل الشعر أبيات القصيدة أنتِ يا أحلى قصيدة وارسلي للعاشق التائه في الغربة والشوق رسالة وتصاوير جديدة كل حرف منك قد صار حكايات نديات وأحلاماً سعيدة (…)