الطوفان
جراح تفجر داخل قلبي ... دماء تلطخ دربي.... لتكتب تاريخ شعبي.... لتحيي بنفسي أحاسيس ماتت بلون دماء حبيبي.... دماء....دماء تسيل.... لتخلق سيل أبي....أبي.... لتغرق كل سفين.... (…)
جراح تفجر داخل قلبي ... دماء تلطخ دربي.... لتكتب تاريخ شعبي.... لتحيي بنفسي أحاسيس ماتت بلون دماء حبيبي.... دماء....دماء تسيل.... لتخلق سيل أبي....أبي.... لتغرق كل سفين.... (…)
على مدار الذكرى يطل نيسان حوضا للفراشات بحلة قشيبة يطل علي غريبا يلتحف حزنا كاذبا ولعوبا على مدار الذكرى أسأل نيسان أحقا غادر أحقا غاب _ أحقا توارى في شرفات النور
وضعت الهاتف من يدها وهي ممتلئة به! كانت نبضات قلبها المتعالية مسموعة فعلا ، وقد انصبغ وجهها بحمرة التفاح كادت تطير جذلا في تلك اللحظات . لم تتوقع في يوم أن يتذكرها أو أن تشاء الأقدار المجهولة (…)
(١) في ليلة مظلمة هجرها القمر ....غابت عنها النجوم ..... جلس ذلك الرجل العجوز يسترجع الماضي ، ويتذكر أيامه الخوالي عندما كان شابا يافعا مفتول العضلات .... لايقوى أحد على مخاصمته لسببين : قوته (…)
مسابقة سنوية تسعى إلى بث الروح فى حياتنا الأدبية ، فى قرى ومدن وأقاليم مصر والعالم العربى ، وإلى جمع شمل الأدباء وفتح قنوات التعارف والتواصل فيما بينهم ، وإيجاد نوع من الحيوية فى المسابقات الأدبية (…)
ينكرون الورود التي تستقي من دمي ينكرون حروفي والأغنيات التي أعشبت في فمي ينكرون النشيد المقطر من ألمي ينكرون أنيني والشعر والكلمات التي دثرتها دموعي وانتظمت في دفاتر قلبي ان القصيدة منحوتة (…)
من شظايا يومين يرحلان على راحلتين من جمرٍ يقصدان نهرَ العزاء في غزةَ الشجعان.. و في جراحكِ يا ضفة أستدرجُ فتنةَ الحبقِ الحزين المقفى و أجتهدُ كي أتبعَ بأشواقي صهيلي أن تلحقَ دمائي بقافلةِ (…)
خبئي قلبي بين أضلاعك اعتصريه ..كي يحلِّق عالياً هكذا يبدأ الشعر والنثر والأغنيات كلها هكذا يبدأ العالم. أتعرفين..في لحظة واحدة،قد يتغير الإيقاع.. قد تتغير الأفكار.. وقد يتغير تجار (…)
ركل طفل قوي حاوية كبيرة من الصفيح فارغة ، وبعد انقلابات كثيرة رست وسط خط سريع للسيارات ، طريق عبر غابة واسعة كثيرة الأشجار ، منها الكبيرة المعمرة ، وزرع البعض الآخر قبل عشر من السنوات أو عشرين. (…)
بعد النجاح الملموس الذي حققته مجلة ديوان العرب من خلال مسابقة الشعر العربي الأولى التي أقيمت في العام المنصرم ٢٠٠٣ ،ها هي تتابع مسيرتها الأدبية الطامحة إلى تشجيع الكتاب العرب ورفع مستواهم الثقافي (…)
تتساقط شعيراته الذهبية.... تسقط و تسقط....لا يسمع أنينه أو صراخه أو صداه...لا شيء يسمع...... مدمرا على تلك المخدة, يطلب صدرا ليحتمل رعود و عواصف عينيه الحزينتين....سيول دموعه أكثر من شعره (…)
أتنقّل ُ بين ( أنـــا ) و الذات ْ ْ أتساءل ُ في حيره ْ ْ !!! أتصفّح ُُ ما خطّته ُ ُ حياتي أتناثر ُ بين ُُ ُُوريقاتي حتى أغدو الحرف المكتوب ذاتي تحفرُ ُ ذكرى كلماتي و أنيني يصبح ُُُُُُ سيّد (…)
مروا على طرقات ذاكرتي ولاذوا بالهروبْ مر الشمال على وريدي واستباح دمي المكر كر للجنوبْ مرت قوافل حزننا الأممي في عظمي وجاست في الشعاب وفي الشعوبْ مروا على روحي وخطوا في دماء القلب (…)
علمت نفسي بنفسي عبر التحدي وسألت نفسي هل بناء الانسان بالتحدي ام بالقدرات وما الفرق بين الطموح والوصول؟!! فإذا كنت تريد الوصول فينبغي عليك الالتواء، والفرق بين الطموح والتطلعات كبير، فأنا دائما اطمح ان اكون امرأة فاعلة، لكن عندما أكون متطلعة يعني القيام بعمل لا أقدر عليه، وأؤكد ان كل كلمة كتبتها في سيرتي الذاتية كتبتها بصدق شديد، وكشفت نفسي امام القاريء وكشفت عن التخلف الذي عانيت منه في داخلي وكيف تخلصت منه، لكن وفي لحظة من اللحظات تضخمت أناي، ربما لأني نلت نصيبا من الشهرة، مما ولد صراعا مع زوجي ومع نفسي.
سردنا في القسم الاول قصة نشأة وأغتيال الدكتورة سميرة موسى عليان وفي القسم الثاني قصة اغتيال الدكتور يحي المشد وفي هذا القسم نواصل القاء الضوء بما تيسر من مصادر متفرقة عن نخبة اخرى من العلماء (…)
لا تحزنوا يا رفاقي نجما سوف أكون سأعبرُ تلك السماءَ كلَّ يومٍ لألقي عليكم تحيةَ المساءِ فأيقظوا الأبوابَ .. للطارقِ الآتي من عوالمِ النجوم وافرشوا سواحلَ بلادي طيبا ولمدنِ الزيتونِ والبرتقالِ .. (…)
أبعد عامين أسألك ! عن أحوال هذه الدنيا معك.. بعد عامين.. ما أسعدني… وما أسعدك… اي قطار بارد مر بنا أوصلني … وما اوصلك
يتجه النقد الأدبي في كل مرحلة بما يتوافق والحياة الفكرية والثقافية ، وإذا أجملنا مناهجه فسنجد أن السياقات التاريخية والقوانين الجدلية ، والأساليب الفنية والمنحى نحو ذاتية الأديب ونفسيته ووسطه (…)
خزف الروح شاحب من اللون ، والروح مثقلة بأسئلة السنوات خزف الروح مثقل بألتفاصيل والنقوش، مثقل بألخرائط..والطرقات منذ الخليقة والروح هائمة تحمل غربتها، وتستميل المسافات في خفقة الرياح ..والشجر، في (…)
لا ادري إن كان هذا العنوان مكررا , لكني لم اشغل نفسي كثيرا في اختيار عنوان هذه المشاركة , وان كان قد تداعى إلى ذهني عنوان مثير , أردته أن يكون كالومضة في ليل سباتنا الثقافي,علها تلامس جانبا من (…)