الشخصية العربية المعاصرة، قراءة أولية
منذ أن نشر أستاذ الأنثروبولوجيا الثقافية الصهيوني الإسرائيلي "رافائيل باتاي" كتابه العنصري "العقل العربي" عام ١٩٧٦، الذي كال فيه الكثير من التعميمات الساذجة والعدوانية ضد العرب، شهد العالم العربي العديد من الأحداث الهائلة، التي أدت إلى عمليات تنميط غربية واسعة وغير مسبوقة لكل ما هو عربي ومسلم في الوقت نفسه. لا تختلف الحملة التي يشنها الغرب الآن ضد العرب والمسلمين عما قال به باتاي عام ١٩٧٦، فالافتراءات التي أطلقها وعممها باتاي ضد الإنسان العربي، والتي منها أنه كسول، انفعالي، مضطرب، شهواني، مولع بالجنس،
