من المستقبل الفردي إلى المستقبل الجماعي
نعيش اليوم في واقعنا العربي حالة من التململ تارة وردات الفعل الإعتباطي تارات أخرى، أمام حركة شديدة السرعة لعالم لا يتوقف عن إنتاج إبتكاراته ومقولاته وقيمه، وبقدر ما تصدمنا هذه الحركة التي تحدث من (…)
نعيش اليوم في واقعنا العربي حالة من التململ تارة وردات الفعل الإعتباطي تارات أخرى، أمام حركة شديدة السرعة لعالم لا يتوقف عن إنتاج إبتكاراته ومقولاته وقيمه، وبقدر ما تصدمنا هذه الحركة التي تحدث من (…)
أ ـ الوظيفة التعليمية: من أفضل الوسائل التعليمية تلك التي تتم بواسطة السمع والبصر، وترفض الورق كوسيلة للتعلم والتذوق. فالأدب المكتوب من الوسائل التعليمية المحدودة الأثر، وحينما يصبح الأدب (…)
كانت بلاد ما بين النهرين مقسمة إلى دويلات يحكم كل منها ملك أو أمير، مما أعاق حركة تقدمها، بل وكان سببا أساسيا في حروب متعددة بين هذه الدويلات حتى استطاع الملك "حمو رابي" (١٧٤٨- ١٦٨٦ ق. م.) توحيد البلاد وجعل من اللغة الأكادية اللغة الرسمية للدولة الموحدة، وبذلك توحدت البلاد سياسيا وتشريعيا في عهد البابليين، وهو ما استمر أيضا في عهد الآشوريين، وهم من الأقوام السامية التي تركت موطنها الأصلي في الجزيرة العربية وتوطنت في بلاد ما بين النهرين.
رحل إلى الشرق مرّة أولى وأخذ عن العديد من علماء عصره بمصر والحجاز والتقى بمشاهير القضاة والفقهاء، من أبرزهم قاضي القضاة عز الدين محمد بن جماعة الكناني وجلال الدين القزويني ودرس بكل من بجاية وتونس وتلمسان. قلّده أبو الحسن المريني منصب إمام الجمعة وخطبة جامع القرويين بفاس، كما عيّنه أمير غرناطة إمامة جامع الحمراء سنة ٧٥٣ (١٣٥٢م) ودرّس بمدرستها، له عديد التصانيف منها ما ذكرها ابن الخطيب والعسقلاني والمقّري
مقدمة : نضجت أفكار ابن خلدون ضمن تيار فكري مرتبط أشد الارتباط بواقع عصره. ورغم التساؤلات والنظريات العميقة والجديدة التي وضعها بالمقدمة؛ كان من المستحيل بالنسبة إليه أن يفكر فيما لا يمكن التفكير (…)
عصر القصة ..الدولة الوسطى (عام ٢١٦٠ ق.م- ١٧٠٠ ق.م) تقع فصول هذه القصة في عصر الدولة الوسطى، الذي يعتبر بحق من أهم العصور في تاريخ مصر القديم. إذ تم فيه إنقاذ البلاد من الفوضى التي كانت (…)
في هذا المقال الجديد، تعقيب على ما قمت بنشره في المقالات السابقة، كما قمت بوضع ادلة مختلفة في كل منها، تثبت أن اللغة العربية التي نستعملها اليوم في كتاباتنا ونطقنا هي اللغة التي منها اشتقت كل الكلمات المنتشرة في طول الأرض وعرضها، جئت اليوم بعدد من الكلمات العربية التي تدخل في تركيب الذهنية الإنسانية وفي كل الحضارات.