البيت الكبير مقتطف من رواية «صمت»
بقلم: كارلا سواريز عندما كنت في السادسة من عمري، قرر والدي الانتقال للنوم في الصالة. لا أتذكر الكثير من ذلك الوقت، سوى صوت باب الغرفة يُغلق بعنف، ونداءات أمي الخافتة خلال الساعات التالية. كنا (…)
بقلم: كارلا سواريز عندما كنت في السادسة من عمري، قرر والدي الانتقال للنوم في الصالة. لا أتذكر الكثير من ذلك الوقت، سوى صوت باب الغرفة يُغلق بعنف، ونداءات أمي الخافتة خلال الساعات التالية. كنا (…)
لست ذو قوة أو نفوذ، فمنذ كان والدي يمتلك حق التنقيب في منجم متهالك كما هي سنين جدي التي قضاها يبحث عن عرق الذهب الذي أوهمه من باعة ذلك المنجم الخرف.. مات جدي دون أن يحقق غايته و أستلم النبؤة (…)
وصله ما وصل الآخرين، فهرع بسرعة. كانت الطرق، في الطريق، مفتوحة والجميع يهرع لينفذّ أحلامه أو ليخترق جدران الحصار. المقاتلون والمركبات، سبقا، والشباب يلحقون، كل بنفسه. هو لم يكن مكترثا. انتقى (…)
لورا إي. ريتشاردز كان الفتى الصغير يعمل بجد في الحقل والحظيرة والمخزن طوال النهار، إذ إن أسرته كانت من الفلاحين الفقراء، ولا يستطيعون دفع أجر لعامل. لكن عند غروب الشمس، كانت هناك ساعة واحدة تخصه (…)
كان منشغلا برفع أصبعه مصرا على أخذ الكلمة قصد المشاركة بكل حماس في الإجابة على أسئلة الأستاذ، و كنت أنا الذي أشاركه نفس الطاولة أنظر إلى محفظته الصغيرة الصفراء متسائلا في صمت: كيف يمكنني حملها في (…)
كان يقطر مدادًا فيمتع، ويعزف فيُطرِب الغابات، ويُرخي حنجرته للمواويل فتغدو حقولاً، نفخوه فصار يقطرُ قرفًا ونشازًا، ويعزف غمًّا وهمًّا فيميت الورود والأسود، ويتقيّأ نفاقًا وكذبًا، والآن يبحثون له (…)
لكلٍّ منهم توقع مختلف بشأن المدة التي ستستغرقها أمي لتستيقظ، وبشأن وما سنكتشفه عندما تستيقظ بقلم: كيت شنور من المدهش مدى السرعة التي تعتاد بها فكرة أن أمك قد لا تستيقظ مجددًا. قبل أسبوع، (…)