ربما وكأن
حركات وئيدة تكاد تموت على المدقات بين الغيطان. إذا ما رفعت رأسك قليلا، ستجد أقداما انفتحت بها بعض الشقوق. ارفع عينيك قليلا، ستجد الأرجل نحيلة و"ممصوصة". السراويل البيضاء فقدت لونها وأصبحت سوداء ربما، رمادية ربما، بنية ربما.
حركات وئيدة تكاد تموت على المدقات بين الغيطان. إذا ما رفعت رأسك قليلا، ستجد أقداما انفتحت بها بعض الشقوق. ارفع عينيك قليلا، ستجد الأرجل نحيلة و"ممصوصة". السراويل البيضاء فقدت لونها وأصبحت سوداء ربما، رمادية ربما، بنية ربما.
كنت أراها بين ذراعي أختي فكرهتها... كانت تعجب أختي لا تعجبني أنا... ولكن، سرعان ما حببوها إلي.. بما وضعوا فوق رأسها من شعر أشقر.. بما ألبسوها من فساتين ناعمة و حذاء جميل...
نزلت “سنية“ من الترام تحمل صغيرها على صدرها.. وكانت شمس يوليو حامية والحر يلفح الوجوه.. وصعدت فى الشارع الطويل المؤدى إلى المستشفى وهى تحس بالتعب الشديد وبوخز الإبر فى عظامها ولحمها..
ابتعد عنها قليلاً بعد أن رفضته، واستكبرت أن تتزوجه حين عرض عليها الزواج، فهي في الثلاثين من عمرها، جميلة ومثقفة وبنت ناس، وهو في الخمسين، ومازال يتمتع بحيوية الشباب، واحترام الناس،
كان يجلس في ركن من أرضية مبنى كبير و أمامه صندوقه المُلبَّس والمزخرف بالنحاس البراق، مشكلا قطعة فنية تلفت النظر؛ تقدمت منه فرحب بي، ثم باشر عمله على الفور
بعد الانصراف من المدرسة، توجهوا إلى دورهم مسرعين، ألقوا بكتبهم كيفما اتفق، نزعوا عنهم ثياب المدرسة الموحدة وألقوها- أيضا - كيفما اتفق، تناولوا طعامهم على عجل،
يسودني مزاج ضبابي للكتابة. و أراك تخرج من بين الحروف ...علامات تعجب و إشارات استفهام. أراك تخرج...فتقف بحزم لا املكه, نقطة في آخر السطر تنهي بها الكثير الكثير ...من حكايتنا الغريبة. و ما زال (…)